تواصل معنا عبر النموذج أدناه:

باخير الله يتفقد جاهزية لواء الأحقاف ويقف على أوضاع منتسبيه بقارة الفرس

مواصلةً لبرنامج النزول الميداني الذي تنفذه شُعبة التوجيه المعنوي بالمنطقة العسكرية الثانية على الألوية والوحدات التابعة للمنطقة، أجرى رئيس الشُعبة، العميد يسر خير الله باخير الله، صباح اليوم، زيارة تفقدية إلى لواء الأحقاف، شملت معسكر قيادة اللواء وعدداً من مواقعه وانتشاراته الميدانية في منطقة قارة الفرس بمديرية الضليعة، للاطلاع عن قرب على مستوى الجاهزية والاستعداد القتالي والمعنوي، وتلمس أوضاع منتسبي اللواء واحتياجاتهم.

وكان في استقبال رئيس شُعبة التوجيه المعنوي والوفد المرافق له، قائد لواء الأحقاف العميد الركن غيثان سالم البحسني، وعدد من ضباط اللواء، حيث رحّب بالزيارة، معرباً عن تقديره لاهتمام قيادة المنطقة العسكرية الثانية، ممثلة بقائد المنطقة اللواء محمد عمر اليميني، بمتابعة أوضاع الألوية والوحدات والوقوف على مستوى جاهزيتها واحتياجاتها، بما يعزز قدرتها على تنفيذ مهامها وواجباتها بكفاءة واقتدار.

وخلال الزيارة، اطّلع العميد "باخير الله" على مستوى الاستعداد والجاهزية في معسكر قيادة اللواء، واستمع إلى شرح من قيادة اللواء حول طبيعة المهام والواجبات التي يضطلع بها منتسبوه، ومستوى الانتشار في المواقع التابعة له، إلى جانب أبرز الاحتياجات والملاحظات المرتبطة بسير العمل الميداني.

ونقل رئيس شُعبة التوجيه المعنوي تحيات قيادة المنطقة العسكرية الثانية إلى قيادة اللواء وضباطه وأفراده، مشيداً بما لمسه من مستوى جيد في الانضباط والجاهزية والاستعداد، وما يتمتع به منتسبو اللواء من روح معنوية ومسؤولية عسكرية، مؤكداً أهمية المحافظة على هذا المستوى وتطويره بصورة مستمرة، بما يتناسب مع طبيعة المهام والواجبات الموكلة إلى اللواء.

كما عقد العميد " باخير الله" لقاءً موسعاً مع قيادة وضباط لواء الأحقاف، جرى خلاله مناقشة عدد من الموضوعات المتصلة بالأداء العسكري والمهام الميدانية، والوقوف على أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه منتسبي اللواء أثناء أداء واجباتهم، والاستماع إلى ملاحظاتهم ومقترحاتهم، وبحث السبل المناسبة لمعالجة ما يمكن منها وتذليل الصعوبات، بما يسهم في رفع مستوى الأداء وتعزيز كفاءة تنفيذ المهام.

وأكد رئيس شُعبة التوجيه المعنوي، خلال اللقاء، أهمية الدور الذي تضطلع به الشُعبة في تعزيز الوعي لدى منتسبي القوات المسلحة، ورفع مستوى الانضباط والالتزام والروح المعنوية، مشيراً إلى أن بناء المقاتل الواعي والمنضبط يمثل أحد الركائز الأساسية لرفع كفاءة الوحدات العسكرية وتحسين مستوى أدائها.

وشدد على أهمية استمرار التواصل المباشر بين شُعبة التوجيه المعنوي وقيادات الألوية والوحدات ومنتسبيها، بما يتيح الوقوف بصورة مستمرة على أوضاعهم واحتياجاتهم، وتعزيز الجانب المعنوي والتوعوي، وترسيخ قيم المسؤولية والانضباط والالتزام بالتعليمات والأنظمة العسكرية.

وفي سياق الزيارة، ألقى العميد باخير الله محاضرة توعوية أمام ضباط ومنتسبي لواء الأحقاف، تناولت عدداً من القضايا المرتبطة بالوضع الراهن وأهمية الحفاظ على مستوى عالٍ من الجاهزية والاستعداد، إلى جانب تعزيز اليقظة والانضباط والوعي بالمهام والواجبات، والتعامل المسؤول مع مختلف الظروف والمتغيرات التي قد تواجه منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء مهامهم.

وتناولت المحاضرة كذلك أهمية التكامل بين الجاهزية القتالية والمعنوية، ودور الوعي والانضباط والالتزام في رفع كفاءة الوحدات العسكرية، مؤكدة أن الجاهزية الشاملة لا تقتصر على الاستعداد الميداني، وإنما تشمل أيضاً الجانب المعنوي والنفسي للمقاتل، وتعزيز ثقته بمهامه وواجباته، وترسيخ روح المسؤولية والالتزام بالتعليمات العسكرية.

وفي إطار برنامج النزول الميداني، نفّذ فريق من ضباط شُعبة التوجيه المعنوي زيارات إلى عدد من المواقع العسكرية الخارجية التابعة للواء الأحقاف، شملت عدد من المواقع الخارجية للواء، ومنها نقطتي الحسية وباسلوم العسكريتان، حيث اطّلع الفريق على أوضاع المنتسبين في تلك المواقع، وتلمّس احتياجاتهم، ونفّذ عدداً من الأنشطة التوعوية والتوجيهية، ونقل إليهم رسائل القيادة المتعلقة بأهمية الجاهزية والانضباط والوعي العسكري.

وترأس فريق ضباط شُعبة التوجيه المعنوي في هذه النزولات النقيب سليمان زيد باقروان والنقيب هيثم جمعان بلحول، حيث جرى تنفيذ برنامج توعوي ميداني للمنتسبين، تناول عدداً من الموضوعات التي تعزز الوعي العسكري والروح المعنوية، وتدعم التواصل المباشر مع أفراد الوحدات المنتشرة في المواقع البعيدة عن مراكز القيادة.

وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة النزولات الميدانية التي تواصل شُعبة التوجيه المعنوي تنفيذها إلى مختلف الألوية والوحدات التابعة للمنطقة العسكرية الثانية، في إطار توجهها لتعزيز التواصل المباشر مع القيادات والضباط والأفراد، والوقوف على مستوى الجاهزية القتالية والمعنوية، وتلمّس الأوضاع والاحتياجات، وتنفيذ البرامج والأنشطة التوعوية والتوجيهية في الميدان.

كما تهدف هذه النزولات إلى تعزيز الحضور الميداني للشُعبة، وربط برامج التوجيه المعنوي باحتياجات الوحدات الفعلية، بما يسهم في رفع مستوى الوعي والانضباط، وتعزيز الروح المعنوية، وتحسين الأداء، وترسيخ الالتزام بالمهام والواجبات العسكرية.

وأكدت شُعبة التوجيه المعنوي بالمنطقة العسكرية الثانية أن برنامج النزولات الميدانية سيستمر وفق خطة تستهدف مختلف الألوية والوحدات والمواقع التابعة للمنطقة، بما ينسجم مع توجيهات قيادة المنطقة العسكرية الثانية وحرصها على تعزيز الجاهزية الشاملة، ورفع مستوى الأداء والانضباط، وتطوير العمل التوعوي والمعنوي، وبما يعزز قدرة منتسبي القوات المسلحة على أداء مهامهم وواجباتهم بكفاءة واقتدار ومسؤولية.