توضيح هام بشأن إجراءات وضوابط سفر النساء والأطفال عبر منفذ الوديعة
أوضحت مصادر مطلعة أهمية الالتزام بإجراءات وضوابط السفر عبر منفذ الوديعة، خصوصًا في الحالات الفردية المتعلقة بسفر النساء والأطفال، بما يسهم في تنظيم حركة العبور وتفادي الإشكاليات التي قد تواجه المسافرين.
وتتمثل أبرز الإجراءات المطلوبة في تصريح أو موافقة ولي الأمر (إذن سفر)، وفق ما يُطلب في الحالات الفردية، وذلك للتأكد من سلامة الإجراءات وتنظيم عملية السفر.
وتعمل الجهات المختصة في المنفذ على تنظيم حركة المسافرين والتعامل مع الحالات وفق الإجراءات المعتمدة، بما يضمن انسيابية العبور ويحافظ على سلامة وكرامة الجميع. وقد أكدت إدارة المنفذ في تصريحات سابقة أهمية تعاون المسافرين والالتزام بالتعليمات المنظمة لحركة العبور، بما يسهم في تسريع إنجاز المعاملات وتجنب التأخير والإشكاليات.
ويبقى الدور الرئيسي على الأهل والأسرة في التأكد من سلامة سفر الأطفال والنساء، وعدم السماح بالسفر خارج البلاد دون الترتيبات اللازمة أو رفقة آمنة، وفق ما تقتضيه الحالة والإجراءات المعمول بها، حفاظًا على سلامتهم وكرامتهم.
ويأتي ذلك في إطار الجهود المستمرة لتنظيم حركة السفر عبر منفذ الوديعة، الذي يُعد المنفذ البري الوحيد الرابط بين الجمهورية اليمنية والمملكة العربية السعودية، واستقبال الأعداد المتزايدة من المسافرين بصورة منظمة وآمنة.