تواصل معنا عبر النموذج أدناه:

صحفي حضرمي: صبرنا سنوات على الحلف والجامع والانتقالي.. فلماذا لا نعطي المجلس التنسيقي فرصة؟

تساءل الصحفي حسن بن سميدع، في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، عن أسباب تصاعد النقاش والانتقادات حول المجلس التنسيقي الأعلى للقوى والمكونات الحضرمية، المقرر إعلان تأسيسه في 31 أغسطس الجاري، داعياً إلى منحه فرصة للحكم على تجربته من خلال أدائه ونتائجه، لا من خلال مواقف مسبقة تسبق انطلاقه.

وقال بن سميدع إن حجم النقاش والمشادات والمنشورات خلال اليومين الماضيين، خصوصاً من بعض المحسوبين على المجلس الانتقالي وجماعة الهضبة، يكشف عن أن المجلس التنسيقي أصبح حاضراً بقوة في المشهد الحضرمي، بعد عمل متواصل وجهد كبير بذلته اللجنة التحضيرية خلال الفترة الماضية، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن بعض الأطراف بدأت تحكم على تجربة لم تبدأ بعد.

وأضاف: «نحن صبرنا سنوات طويلة على الحلف، ومؤتمر حضرموت الجامع، وبعده المجلس الانتقالي، وأعطينا كل تجربة وقتها وفرصتها، فلماذا لا نعطي المجلس التنسيقي فرصة أيضاً؟»، داعياً إلى انتظار ما سيقدمه المجلس والحكم على تجربته من خلال عمله ومخرجاته.

وأشار بن سميدع إلى أن ما لمسه خلال الفترة الماضية من تقبل للرأي والمشورة، والاستماع إلى الملاحظات، ومحاولة معالجة الاختلالات، يمثل مؤشرات إيجابية، مؤكداً أن حضرموت بجغرافيتها وتاريخها وثقافتها وإرثها أكبر من أن تُختزل في شخص أو مكون أو مشروع واحد.

وأكد أن الجميع شركاء، ومن حق الجميع المشاركة في صناعة القرار، معتبراً أن الاختلاف في الرأي لا ينبغي أن يتحول إلى خصومة، وأن المرحلة تتطلب توسيع دائرة المشاركة وتغليب المصلحة العامة، مختتماً بالتأكيد على أن «حضرموت للجميع.. والاختلاف لا يعني الخصومة».