تواصل معنا عبر النموذج أدناه:

1501 عضو يزكّون الخنبشي.. توافق حضرمي واسع يؤسس لمرحلة سياسية جديدة

في لحظة سياسية فارقة وصفت بأنها الأهم في تاريخ المحافظة الحديث، نجح الدكتور سالم أحمد الخنبشي في تحقيق اختراق سياسي وتاريخي غير مسبوق، تمثل في جمع كلمة أبناء حضرموت ولمّ شملهم تحت راية واحدة وشعار واحد، واضعاً بذلك حداً لتباينات وانقسامات استمرت لعقود طويلة من التشتت والشرذمة، ومؤسساً لكتلة تاريخية صلبة قادرة على فرض تطلعات واستحقاقات حضرموت على الخارطة السياسية المحلية والإقليمية.

وقد توّج المؤتمر العام التأسيسي للمجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى أعماله بحدث استثنائي، حيث ضجت قاعة الانعقاد الكبرى بمدينة المكلا بتصفيق حار وهتافات تأييد عاصفة فور إعلان تزكية واختيار الدكتور الخنبشي رئيساً للمجلس، حيث بارك ورحب بهذا القرار 1501 عضو من قوام أعضاء المؤتمر التأسيسي الذين يمثلون كافة الأطياف والمديريات، ولم يقتصر الأمر على التزكية فحسب، بل منحت الوفود والجماهير الحاضرة الرئيس الخنبشي تفويضاً رسمياً ومطلقاً وصلاحيات كاملة لاستكمال المشاورات وتشكيل قوام هيئة رئاسة المجلس خلال مدة لا تتجاوز أسبوعين من تاريخ الإعلان.

هذا الزخم المنعقد في الداخل، سرعان ما تحول إلى تظاهرة إلكترونية وتسونامي رقمي اجتاح مختلف منصات ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث تسابق أبناء حضرموت في الداخل والمهجر (الخارج) في نشر آلاف التغريدات والمنشورات الترحيبية، التي عبّرت عن حالة من الارتياح الشعبي العارم والابتهاج النخبوي والمجتمعي الواسع بهذا المنجز التوافقي.

وأكدت المنشورات المتتالية للشخصيات الحضرمية في الخارج أن هذا الاختيار يمثل "بوابة العبور الآمنة" نحو عمل مؤسسي منسق وشامل ينهي عهود الوصاية والتشتت، معلنين دعمهم الكامل والمطلق للمجلس ورئيسه المفوض لبلورة رؤية حضرمية موحدة وقوية تخدم تطلعات الجميع.

وابتهاجاً بهذا الميلاد السياسي والكيان التنسيقي الجامع، شهدت سماء العاصمة المكلا مساء اليوم، عروضاً ضوئية مبهجة وألعاباً نارية ضخمة رسمت لوحة الفرح في قلوب الحاضرين والمتابعين، لتعلن حضرموت رسمياً أنها باتت تمتلك ربّانها المؤهل وقاعدتها الجماهيرية الصلبة للانطلاق نحو المستقبل.