بإسناد جوي.. القوات المسلحة تسحق مغامرة حوثية انتحارية في تعز والساحل الغربي وتكبدها خسائر فادحة
شنت القوات المسلحة اليمنية والمشتركة، مسنودة بزخم جوي كاسح، هجمات مضادة سحقت خلالها حشود ومغامرات مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، مكبدةً المليشيا الانقلابية خسائر بشرية ومادية فادحة في مختلف جبهات محافظة تعز والساحل الغربي، ومحبطةً أوهامها بقطع خطوط الإمداد الاستراتيجية.
وبحسب متابعات منصة حضرموت للصحافة، أن سلاح الجو التابع للقوات المسلحة أدار معركة تدميرية نوعية، منفذاً أكثر من 15 غارة دقيقة دكت ثكنات وتجمعات المليشيا الحوثية البائسة في جبهات مقبنة والبرح وحيس، ما أسفر عن محرقة جماعية لعناصرها وتدمير كامل لآلياتها القتالية التي حاولت عبرها يائسة استهداف أمن الساحل الغربي لليمن ومضيق باب المندب.
وفي جبهة حيفان والمحاور المتاخمة للحج، حقق أبطال اللواء الرابع حزم ومحور طور الباحة تقدماً ميدانياً خاطفاً، تمكنوا خلاله من تطهير ودحر بقايا الجيوب الحوثية من تباب "سعيد طه" و"الوترة"، والسيطرة النارية الكاملة على خطوط إمداد العدو، وسط فرار جماعي وانهيارات واسعة في صفوف المليشيا التي تركت جثث قتلاها وعتادها خلفها.
وردًا على انكساراتها الميدانية المهينة وعجزها عن مواجهة أبطال الجيش، واصلت المليشيا الحوثية الإرهابية سلوكها الجبان باستهداف المدنيين والمسافرين العُزل، حيث ارتكبت مجزرة وحشية بقصف صاروخي غادر استهدف حافلة ركاب في طريق "هيجة العبد" الاستراتيجي، أسفرت عن استشهاد وإصابة 13 مدنياً، إلى جانب تسبب قصفها العشوائي بنزوح قسري لأكثر من 1790 أسرة من قرى ريف تعز الغربي.
وأكدت مصادر المنصة أن المغامرة الانتحارية لمليشيا الحوثي حُصدت بنحو 180 قتيلاً من عناصرها وضبط وتدمير ترسانتها الإجرامية، بما في ذلك إحباط هجمات بزوارق مفخخة ومسيرات انتحارية، مشددة على أن القوات المسلحة والمشتركة عازمة على مواصلة عمليات التطهير وقطع دابر التدخلات الإيرانية التخريبية في المنطقة.