الصحفي بالحمان: تحويل بدل حضور مؤتمر حضرموت إلى قضية سياسية يعكس عجز خصومه
قال الصحفي محمد عمر بالحمان إن مؤتمر حضرموت، الذي انعقد بمشاركة ممثلين عن مديريات المحافظة كافة، يمثل مشروعًا سياسيًا متكاملًا، مشيرًا إلى أن محاولات إفشاله قبل انعقاده لم تنجح، وأن الجدل الذي أُثير بعد نجاحه انصرف إلى قضايا وصفها بالهامشية.
وأوضح بالحمان، في منشور له عبر صفحته في فيس بوك، أن المؤتمر ناقش مشروعًا سياسيًا ووثائق ومخرجات شملت 28 مديرية، معتبرًا أن التركيز على بدل حضور المشاركين وتحويله إلى قضية سياسية لا يخدم النقاش الجاد حول المؤتمر ومخرجاته.
وأشار إلى أن بدل الحضور في الاجتماعات والفعاليات المؤسسية ليس أمرًا مستحدثًا في العمل السياسي أو الإداري، لافتًا إلى وجود مثل هذه الممارسات في أطر مؤسسية مختلفة، ومنها لوائح مجلس النواب.
وانتقد بالحمان ما وصفه بـ"ازدواجية المعايير" في تناول الإنفاق والتمويل السياسي، متسائلًا عن أسباب الصمت، بحسب تعبيره، تجاه قضايا مالية وجبايات وحشود سبق أن أثيرت بحق قوى سياسية مختلفة.
وتطرق إلى اتهامات سابقة وجهت للمجلس الانتقالي بشأن تحصيل مبالغ مالية من السفن التي تدخل ميناء الزيت في عدن، معتبرًا أن هذه القضايا، إلى جانب ما وصفه بالإنفاق الكبير على الحشود والفعاليات، تستحق النقاش بدل التركيز على بدل حضور المشاركين في مؤتمر حضرموت.
وأكد الصحفي بالحمان أن من حق مختلف الأطراف مناقشة المؤتمر ووثائقه ومخرجاته وقيادته وتقديم الملاحظات والانتقادات، معتبرا تحويل بدل الحضور إلى "فضيحة سياسية" محاولة لصرف النقاش عن مضمون المؤتمر وما حمله من توجهات سياسية ومؤسسية.
ودعا إلى توجيه النقاش نحو تقييم مخرجات المؤتمر ومشروعه السياسي ومدى قدرته على التعبير عن تطلعات أبناء حضرموت، بعيدًا عن القضايا الجانبية التي قال إنها لا ينبغي أن تطغى على جوهر الحدث.