الحوثيون يفرون من عاصمة الجوف بعد صدور تعليمات الانسحاب المدني.. تفاصيل أكثر
أفادت تقارير إخبارية ونشطاء رصدتها منصة حضرموت بصدور تعليمات من صنعاء قضت بسحب الطواقم المدنية التابعة للحوثيين من مدينة الحزمعاصمة الجوف، تزامنت هذه الانسحابات مع حدوث أعمال نهب واسعة وفوضى طالت المقرات والمؤسسات الحكومية في المدينة من ساعات الصباح الأولى، وهو سلوك يربطه المراقبون عادةً بمؤشرات انهيار خطوط الدفاع أو الاستعداد للانسحاب العسكري الوشيك تحت الضغط.
وأعلنت مصادر عسكرية متعددة ونقلت وكالات وقنوات إخبارية كبرى عن تحرك واسع وبدء زحف بري للقوات المسلحة اليمنية وبإسناد من قوات الطوارئ وسلاح الجو باتجاه مدينة الحزم.
وأكدت المصادر الميدانية أن القوات الحكومية رفعت الجاهزية القتالية القصوى، وتمكنت بالفعل من تأمين والسيطرة على معسكر اللبنات الاستراتيجي ومناطق واسعة محيطة به، وبدأت بالتقدم الفعلي لتطويق مدينة الحزم من عدة محاور بهدف تحرير كامل المحافظة.
كما أكدت عزمها المضي قدماً لإنهاء السيطرة الحوثية واستعادة عاصمة المحافظة وإعادة الاستقرار للمواطنين، مستغلةً تهاوي وتحركات الحوثيين المرتبكة وتصاعد الرفض القبلي المحلي لهم في الجوف.
ويعيش جماعة الحوثي في حالة إرباك وتخوف من فتح جبهات الجوف والبيضاء بالتزامن مع تراجعهم في جبهات أخرى كالساحل الغربي، مما جعلهم يسحبون الكوادر الإدارية والمدنية تحسباً لسقوط المدينة عسكرياً، وسط اتهامات متبادلة وفوضى أدت لنهب المنشآت.