تواصل معنا عبر النموذج أدناه:

الجعيدي: الساحل الغربي أمام إعادة تموضع عسكري قد تنهي الدور السابق لقوات طارق صالح

قال الصحفي أحمد الجعيدي إن ما جرى ويجري الآن في المخا وباب المندب وبقية مناطق الساحل الغربي، يبدو أقرب إلى عملية إعادة تشكيل شاملة لمسرح العمليات، وإعادة ترتيب لخريطة القوى والنفوذ العسكري في واحدة من أكثر المناطق حساسية في اليمن.

وبحسب قراءة الصحفي أحمد الجعيدي، فإن التحولات الأخيرة قد تفضي إلى إنهاء الدور العسكري لقوات طارق عفاش (حراس الجمهورية)، تمهيدًا لإعادة توزيع السيطرة والنفوذ في الساحل الغربي، بعيدًا عن آخر التشكيلات المرتبطة بالإمارات، وهي قوات طارق.

ولفت الجعيدي إلى أن تحقيق هذا التحول قد تم عبر إعادة تشكيل موازين القوى على الأرض، وفتح المجال أمام الحوثيين للتقدم والسيطرة في بعض المناطق بصورة مؤقتة، بما يوفر مبررًا عسكريًا وسياسيًا لإعادة ترتيب المشهد لاحقًا، وإعادة إدخال قوات أخرى إلى مسرح العمليات تحت عنوان استعادة المناطق التي سقطت مجددًا.

وأشار إلى أنه إذا صحت هذه القراءة، فإن التطورات القادمة قد تحمل تحركًا وإعادة تموضع للقوات المسلحة الموالية للشرعية، وتلك المدعومة من المملكة العربية السعودية، باتجاه الساحل الغربي، بهدف استعادة المواقع والمناطق التي قد خسرتها قوات طارق، ولكن هذه المرة ضمن ترتيبات عسكرية جديدة، وبعيدًا عن الدور السابق لحراس الجمهورية.

وأضاف أن السؤال الأكثر إثارة للجدل الآن لا يتعلق فقط بمصير طارق عفاش عسكريًا، وإنما بمصيره سياسيًا أيضًا، متسائلًا: هل انتهى الدور السياسي لطارق عفاش أيضًا، لنشهد استبعاده كذلك من مجلس القيادة الرئاسي؟.