تواصل معنا عبر النموذج أدناه:

ترمب : الحوثيون اتصلوا بنا وطلبوا منا عدم التدخل

فجّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مفاجأة سياسية من العيار الثقيل، بعدما كشف رسميًا عن قيام جماعة الحوثي بفتح خطوط اتصال سرية ومباشرة مع الإدارة الأمريكية للاستجداء والمطالبة بـ عدم التدخل عسكريًا ضدها، مبديةً تراجعاً تاماً عن خطاباتها العنترية ورغبتها المطلقة في تجنب أي مواجهة مع واشنطن. 

وأوضح ترامب، في تصريحات رسمية أدلى بها للصحفيين خلال زيارته للعاصمة الأيرلندية دبلن، أن المليشيا بادرت بالاتصال بالجانب الأمريكي لتأكيد عدم رغبتها في الحرب، حيث قال نصاً: «لقد أجرينا نقاشات؛ اتصل بنا الحوثيون، وهم لا يريدون قتالنا، ولا يريدوننا أن نهاجمهم».

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن المليشيا الحوثية قدّمت عروضاً وتنازلات واضحة تتعلق بسلامة حركة الملاحة البحرية لتفادي الضربات الأمريكية، مضيفاً: «إنهم لا يريدون أن نلاحقهم، ويفضلون ألا نتدخل، وسيسمحون بمرور معظم السفن».

وفي سياق متصل بملف الطاقة والتهديدات الإقليمية، وجّه ترامب اتهاماً صريحاً للنظام الإيراني بالوقوف وراء الهجمات التخريبية التي استهدفت خط أنابيب النفط السعودي (شرق - غرب)، واصفاً طهران بأنها "المسؤولة على الأرجح" عن هذا التصعيد التخريبي. 

وأكد ترامب رداً على أسئلة مراسلي الصحافة العالمية بشأن إمدادات النفط وحرية الملاحة بأن الأمور «ستسير على ما يرام».

وتعكس هذه التصريحات الرسمية حجم التراجع الحوثي خلف الغرف المغلقة، وتؤكد سعي الجماعة الحثيث لتحييد القوة العسكرية للولايات المتحدة خوفاً من تلقي ضربات قاصمة تهدد وجودها.