خيار المبادرة أم انتظار الخطر؟.. الصحفي بلبحيث يكتب عن الضرورة العسكرية لتحرك درع الوطن خارج حضرموت
أكد الصحفي والإعلامي محسن بلبحيث أن المرحلة الراهنة التي تمر بها البلاد تفرض قراءة مختلفة لقواعد المواجهة العسكرية والدفاعية، مشدداً على أن "البقاء في مربع الانتظار" يعد أخطر خيار استراتيجي يمكن أن تواجهه محافظة حضرموت في ظل التهديدات المتصاعدة.
وأوضح بلبحيث في عدة منشورات على صفحته بالفيس بوك أن حماية حضرموت وتأمين حدودها ومكتسباتها لا يمكن أن تتحقق عبر الاكتفاء بالترقب أو انتظار وصول الخطر إلى المدن والساحات الآمنة، بل تتطلب بالضرورة تبني عقيدة أمنية استباقية تقضي بنقل المعركة إلى عقر دار الخصم، وإجهاض أي مخططات تستهدف أمن واستقرار المحافظة.
وأشار الصحفي محسن بلبحيث إلى أن تحرك الفرقة الثانية من قوات "درع الوطن" أصبح ضرورة ملحة ولا تحتمل التأجيل في هذا التوقيت بالذات، وذلك لدعم الجهود الرامية لتثبيت الاستقرار، وحماية النطاقات الحيوية، وقطع الطريق بحزم أمام أي محاولات تمدد أو اختراق تتربص بالمحافظة.
وبيّن بلبحيث أن إزالة الخطر تتطلب تضحيات ومبادرات شجاعة، بعيداً عن سياسة التردد أو الرهان على التهدئة الوهمية، لافتاً إلى أن حضرموت التي طالما مثلت عمقاً للأمن والاتزان، تستحق وقفة جادة ومسؤولة، ودعماً مطلقاً لكل التشكيلات الوطنية العسكرية التي تقف في ثغور الدفاع عن الأرض.
وختم الإعلامي محسن بلبحيث تأكيده بالقول إن معادلة الردع الحقيقية تُصنع بالمبادرة، وأن حماية حضرموت تبدأ اليوم قبل الغد عبر الالتفاف حول القوات الوطنية وتعزيز الجاهزية الميدانية لإحباط كافة التهديدات قبل وصولها.