125 ألف نازح وباب المندب في دائرة الخطر.. مجلس الأمن يتحرك مجددًا بشأن اليمن
عقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة ثانية بشأن اليمن خلال أقل من أسبوع، في ظل تصاعد المواجهات على الساحل الغربي واقتراب تداعياتها من أحد أهم الممرات البحرية الدولية، وسط تحذيرات أممية من انعكاسات أمنية وإنسانية تتجاوز حدود اليمن. وأكد مساعد الأمين العام للأمم المتحدة خالد خياري أن القتال تصاعد خلال الأيام الأخيرة، خصوصاً على الساحل الغربي وباتجاه مضيق باب المندب.
وأفادت الأمم المتحدة بأن نحو 125 ألف شخص نزحوا داخل اليمن منذ بداية سبتمبر نتيجة التصعيد، فيما سجلت الأمم المتحدة 40 ضحية مدنية خلال الفترة نفسها، بينهم 8 قتلى و32 مصاباً، مع تضرر النساء والأطفال بصورة لافتة. كما امتدت التداعيات إلى خارج اليمن، إذ وصل نحو 2300 شخص إلى منطقة أوبوك شمالي جيبوتي حتى 14 سبتمبر، وفق الإحاطة الأممية.
وحذرت الأمم المتحدة من أن استمرار القتال قرب باب المندب يهدد أمن الملاحة الدولية وسلاسل الإمداد والتجارة العالمية، رغم أن حركة السفن التجارية في البحر الأحمر بدت، وفق بيانات تتبع الملاحة، غير متأثرة بشكل كبير حتى الآن. ودعا أعضاء المجلس جميع الأطراف إلى ضبط النفس وحماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات، إلى جانب استئناف المسار السياسي برعاية الأمم المتحدة.
وفي المقابل، طالبت عدة دول بتشديد تنفيذ حظر الأسلحة المفروض على الحوثيين بموجب قرارات مجلس الأمن، مؤكدة أن وقف تدفق الأسلحة والمعدات العسكرية يمثل أحد الإجراءات المطروحة للحد من استمرار التصعيد. ويشمل نظام العقوبات الأممي حظراً مستهدفاً للأسلحة مع وجود استثناءات محددة للعمل الإنساني.