في أحضان الحوثيين.. محافظ بالتعيين عن بُعد يكتشف معاناة حضرموت
في ظهور جديد لا يخلو من الطرافة، خرج من يقدّم نفسه محافظًا لحضرموت لقمان باراس، في حكومة ميليشيات الحوثي الإرهابية، بتصريحات يتحدث فيها عن معاناة المواطنين، في مشهدٍ وصفه مراقبون بأنه "اكتشاف متأخر للواقع"، بعد سنوات من صمت طويل عن الأسباب الحقيقية للأزمة التي تعيشها البلاد.
وبحسب متابعين، فإن هذا المحافظ المعيّن خارج السياق يتناسى – أو يتجاهل – أن جذور المعاناة تعود إلى انقلاب ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران على الدولة ومؤسساتها، وهو الحدث الذي أدخل اليمن في دوامة من الأزمات الاقتصادية والخدمية والأمنية، انعكست آثارها على مختلف المحافظات، بما فيها حضرموت.
ويرى ناشطون أن الخطاب الأخير يحاول القفز على الحقائق، عبر تقديم نفسه كمنقذ متأخر، في حين أن الوقائع تشير إلى أن معاناة المواطنين لم تكن يومًا نتاج فراغ، بل نتيجة مباشرة لمشروع انقلابي أطاح بالدولة، وأربك مسار الخدمات والاستقرار.