الخنبشي يؤكد عمق الشراكة التاريخية مع بكين خلال احتفال هام
برعاية كريمة من عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة حضرموت، الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، شهدت مدينة المكلا، اليوم، احتفالاً رسمياً وخطابياً حاشداً نظمته جامعة حضرموت في قاعة الفقيد علي هود باعباد، بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الجمهورية اليمنية وجمهورية الصين الشعبية، وسط حضور دبلوماسي وأكاديمي ورسمي رفيع.
وفي كلمته خلال الحفل عبر الاتصال المرئي، أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، أن الاحتفاء بمرور سبعة عقود على هذه العلاقات يمثل تجسيداً لمحطات تاريخية عريقة من الصداقة الصادقة والتعاون المثمر. ووصف جمهورية الصين بأنها "شريك موثوق وقف إلى جانب الشعب اليمني في شتى الظروف والمراحل"، معلناً أن حضرموت تفتح أبوابها واسعة لمزيد من آفاق التعاون الاستثماري والتنموي والأكاديمي مع الجانب الصيني، ومثمناً المبادرة النوعية لجامعة حضرموت في توثيق هذه الشراكة التاريخية.
من جانبه، أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور أمين نعمان القدسي، في كلمته عبر تقنية الاتصال المرئي، إلى التطور المستمر في مسارات التعاون الأكاديمي والبحثي مع الصين واستفادة آلاف الطلاب اليمنيين من المنح الدراسية، مشيداً بنموذج جامعة حضرموت في بناء الشراكات الدولية والانفتاح العلمي.
بدوره، أوضح رئيس جامعة حضرموت، الأستاذ الدكتور محمد سعيد خنبش، أن تدشين الفعالية يعكس مسؤولية الجامعة العلمية في تعزيز جسور التعاون الدولي، لافتاً إلى توقيع اتفاقيات نوعية مع مؤسسات بحثية وجامعات صينية كاستثمار استراتيجي في رأس المال البشري، مع التطلع لتوسيع مجالات التعاون لتشمل البرامج الأكاديمية المشتركة، وتعليم اللغتين العربية والصينية، ومشاريع التحول الرقمي والتعليم المدمج.
وفي البعد الدبلوماسي، استعرض المدير العام لمكتب وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بحضرموت، السفير صالح سالمين البحسني، العمق التاريخي لحضرموت كبوابة رئيسية للعلاقات اليمنية الصينية عبر ميناء المكلا ومسارات طريق الحرير البحري، مثمناً الموقف الصيني الداعم لجهود السلام والاستقرار في اليمن.
كما شهد الحفل مداخلات متلفزة لكل من سفير اليمن لدى بكين الدكتور محمد الميتمي، والقائم بأعمال السفارة الصينية لدى اليمن السيد شاو تشنغ؛ حيث نوّه الميتمي بأهمية الشراكة التجارية والتعليمية المتنامية بين البلدين، في حين جدد القائم بالأعمال الصيني اعتزاز بلاده بالعلاقات التاريخية الوطيدة مع اليمن كواحدة من أوائل الدول العربية التي ارتبطت بعلاقات دبلوماسية مع الصين الحديثة، مؤكداً استمرار دعم بكين لليمن في المجالات الإنسانية والتنموية والأكاديمية.
وتخلل الفعالية عرض فيلم وثائقي بعنوان "جسور الصداقة"، استعرض محطات بارزة في مسار التعاون الثنائي منذ فجر العلاقات الرسمية.
وعلى هامش الاحتفال، افتتح رئيس الجامعة برفقة وكلاء المحافظة الدكتور وليد العطاس، والدكتور مراد باعلوي، والأستاذة عبير الحضرمي، المعرض الوثائقي للصور الفوتوغرافية، الذي يوثق بالوثائق والشواهد البصرية محطات سبعة عقود من الشراكة التنموية والثقافية بين البلدين الصديقين.
حضر الفعالية نواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات، ومديرو عموم المكاتب التنفيذية بالمحافظة، وجمع من القيادات الأكاديمية والمدنية والشخصيات الاجتماعية.