مكافحة المخدرات تضبط مروجَين لمادتي الشبو والحشيش المخدر بمنطقة فوة غرب المكلا
تمكنت إدارة مكافحة المخدرات بساحل حضرموت من ضبط مروجَين للمواد المخدرة بمنطقة فوة غرب مدينة المكلا، وذلك في إطار جهودها الأمنية المتواصلة لمكافحة آفة المخدرات وملاحقة المتورطين في ترويجها، وحماية المجتمع من مخاطرها.
وأوضح مسؤول قوة المهام بإدارة مكافحة المخدرات بساحل حضرموت الملازم أحمد عبدالمنعم الخلاقي أن عملية الضبط جاءت عقب عمليات رصد وتحريات أمنية، أسفرت عن ضبط المتهمين، واستصدار أوامر من النيابة المختصة لتفتيش منزليهما، حيث عُثر في منزل المتهم الأول على كمية من مادة الشبو المخدرة، وقطع من مادة الحشيش مجهزة للبيع، إلى جانب أدوات تُستخدم في الترويج والتعاطي.
وأضاف الملازم الخلاقي أنه خلال تفتيش منزل المتهم الثاني، عُثر على كمية من مادة الحشيش المخدر وعدد من الحبوبه المخدرة، مشيرًا إلى أن إجمالي الكميات المضبوطة من المواد المخدرة بلغ نحو 334 غرامًا من مادتي الحشيش والشبو، فضلًا عن المضبوطات الأخرى التي جرى تحريزها وفقًا للإجراءات القانونية المتبعة.
وأكد الملازم الخلاقي استمرار جهود قوة المهام والأجهزة المختصة في تنفيذ عمليات الرصد والتحري وملاحقة مروجي ومهربي المواد المخدرة، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية لن تتهاون مع كل من تسوّل له نفسه استهداف المجتمع بهذه الآفة، وأن العمل مستمر لتعقب المتورطين وضبطهم وتقديمهم إلى الجهات المختصة لينالوا جزاءهم وفقًا للقانون.
من جانبه، أكد المدير العام لمكافحة المخدرات بوزارة الداخلية مدير إدارة مكافحة المخدرات بساحل حضرموت العميد الركن عبدالله أحمد لحمدي أن هذه العملية تأتي ضمن الجهود الأمنية المتواصلة التي تبذلها الإدارة لمكافحة ترويج وتهريب المواد المخدرة، وتعزيز الأمن والاستقرار وحماية المجتمع، ولا سيما فئة الشباب من مخاطر هذه السموم.
وأشار العميد لحمدي إلى أن الإدارة مستمرة في تطوير أدائها الأمني وتعزيز عمليات الرصد والتحري والتنسيق بين الوحدات المختصة، بما يسهم في كشف أوكار الترويج وضبط المتورطين وتجفيف مصادر انتشار المخدرات، مؤكدًا أهمية تكامل الجهود الأمنية والمجتمعية والإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة التي تهدد سلامة المجتمع.
وجدد العميد لحمدي تأكيده مواصلة العمل بكل مسؤولية وحزم في مواجهة آفة المخدرات، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين، داعيًا أفراد المجتمع إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والإسهام في جهود الوقاية والمكافحة، حفاظًا على أمن حضرموت وسلامة أبنائها.