تواصل معنا عبر النموذج أدناه:

الكتيبة الخاصة بقيادة المنطقة العسكرية الثانية تختتم دورتها التخصصية الثانية للقناصة في المكلا

اختتمت الكتيبة الخاصة، التابعة لقيادة المنطقة العسكرية الثانية، اليوم الأحد بالمكلا، دورتها التخصصية الثانية للقناصة، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الجاهزية القتالية، وتطوير المهارات العسكرية التخصصية لمنتسبيها، ورفع مستوى كفاءتهم في تنفيذ المهام الموكلة إليهم.

وجرى اختتام الدورة بحضور قائد الكتيبة الخاصة، العقيد الركن مؤيد حسين بن شملان، ورئيس عمليات الكتيبة، النقيب سالم اليميني، عقب استكمال المشاركين برنامجًا تدريبيًا مكثفًا، تضمن تدريبات تخصصية واختبارات تقييمية هدفت إلى قياس مستوى الاستيعاب والكفاءة، ومدى الاستفادة من المعارف والمهارات المكتسبة خلال فترة التدريب، بما يعزز من قدراتهم العسكرية.

وخلال الاختتام، أشاد قائد الكتيبة الخاصة بمستوى الانضباط والجدية والجهود التي بذلها المشاركون والمدربون لإنجاح الدورة، مؤكدًا أهمية التدريب التخصصي المستمر في بناء قدرات الأفراد، وتنمية مهاراتهم، وتعزيز جاهزيتهم للتعامل مع مختلف المتطلبات والمهام العسكرية.

وأشار العقيد الركن "بن شملان" إلى أهمية التأهيل التخصصي في مجال القنص ضمن منظومة الكفاءة القتالية، وما يتطلبه هذا المجال من دقة عالية وتركيز وانضباط والتزام بالمسؤولية، مؤكدًا ضرورة مواصلة التدريب والتطوير، وترسيخ المهارات المكتسبة في الأداء العسكري اليومي، بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية وتعزيز كفاءة تنفيذ المهام الموكلة إلى منتسبي الكتيبة.

وشدد قائد الكتيبة على أن الاستفادة الحقيقية من الدورات التخصصية لا تقتصر على اجتياز البرنامج التدريبي أو الحصول على شهادة التخرج، بل تتمثل في تحويل المعارف والمهارات المكتسبة إلى مستوى متقدم من الالتزام والكفاءة في الميدان، مؤكداً أهمية أن يكون منتسبو المنطقة العسكرية الثانية على قدر عالٍ من التأهيل والاحترافية، بما يعكس مستوى إعدادهم العسكري وقدرتهم على أداء واجباتهم بكفاءة واقتدار أينما اقتضت طبيعة المهام وجودهم، ومشيرًا إلى أن العسكري الحضرمي المؤهل والمنضبط يثبت كفاءته ويترك بصمة مهنية متميزة في مختلف مواقع عمله.

وأثنى قائد الكتيبة على الجهود التي بذلها ضباط ومساعدو التدريب في الإعداد للدورة وتنفيذ برنامجها، مشيدًا بالدور الذي اضطلع به ركن التدريب بالكتيبة الخاصة، النقيب يسلم صالح بن فرج، إلى جانب المدربين المتخصصين، في إنجاح الدورة وتحقيق أهدافها التدريبية، مؤكدًا أن الاستثمار في تأهيل الكوادر العسكرية يمثل ركيزة أساسية لتطوير الأداء وتعزيز مستوى الجاهزية.

من جانبه، أكد رئيس عمليات الكتيبة، النقيب سالم اليميني، أهمية الالتزام والانضباط والجدية في الدورات العسكرية التخصصية، موضحًا أن الانضباط العسكري لا يرتبط بفترة التدريب وحدها، وإنما يمثل سلوكًا مستمرًا ينبغي أن يرافق العسكري في مختلف مراحل عمله.

وشدد على ضرورة مواصلة المراجعة والتدريب والمحافظة على مستوى المهارات المكتسبة، وترجمتها إلى أداء عملي منضبط ومسؤول في بيئة العمل الميداني.

وشهدت الدورة في ختامها إخضاع المشاركين لتقييم شامل واختبارات نهائية لقياس مستوياتهم ومدى استيعابهم لمحتوى البرنامج التدريبي، وتحديد الفروق في مستوى الأداء وفق معايير تقييم واضحة وعادلة، أسهمت في إبراز العناصر المتميزة وتحديد مستويات الكفاءة بين المتدربين.

كما جرى تكريم الأفراد المتميزين والأوائل في الدورة، وتوزيع شهادات التخرج على المشاركين الذين استكملوا متطلباتها، تقديرًا لجهودهم وانضباطهم، كما جرى تكريم المدربين المتخصصين عرفانًا بدورهم في تنفيذ البرنامج التدريبي والإسهام في إنجاحه.