صحة ساحل حضرموت توضح ملابسات وفاة الطفلة أمينة باني وتؤكد استكمال التحقيقات وفق الإجراءات القانونية
أصدر مكتب وزارة الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت بيانًا توضيحيًا بشأن وفاة الطفلة أمينة محمد باني في مستشفى الفقيد الدكتور رياض الجربري، مؤكدًا متابعته باهتمام لما جرى تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، وحرصه على توضيح ملابسات الواقعة والرد على الادعاءات المتداولة، معربًا عن بالغ الحزن والأسى لفقدان الطفلة، ومقدمًا خالص التعازي والمواساة لأسرتها وذويها.
وأوضح المكتب أن قيادة مكتب الصحة باشرت، منذ تلقي البلاغ بالوفاة، اتخاذ الإجراءات اللازمة، بما في ذلك فحص ملف المريضة والاستماع إلى إفادات الكوادر الصحية المناوبة ومراجعة المعلومات المتاحة بشأن الحالة. وبيّن أن الطفلة وصلت إلى المستشفى في 15 أكتوبر 2026، وهي تعاني أعراضًا سريرية مع الاشتباه بإصابتها بمرض الدفتيريا، وكانت حالتها متأخرة عند وصولها، كما أشار إلى أنها لم تخضع لبرنامج التحصين الصحي، وأنها سبق أن تلقت تنويمًا في المستشفى بسبب المرض نفسه، قبل أن تتعرض لتوقف مفاجئ في القلب يوم 17 أكتوبر، حيث بادر الكادر الصحي إلى إجراء الإنعاش القلبي وتقديم التدخلات اللازمة، إلا أن محاولات إنقاذها لم تنجح.
وأكد مكتب الصحة أن الادعاءات المتعلقة بإعطاء إبرة دون موافقة والدي الطفلة تستوجب التحقق وفقًا للسجلات الطبية وإفادات المعنيين ونتائج المراجعة المختصة، مشددًا على التعامل مع الواقعة بمسؤولية وشفافية، والاستماع إلى أقوال أسرة الطفلة والكوادر المناوبة، وعدم إصدار أحكام مسبقة استنادًا إلى ما يُتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي قبل استكمال التحقيق.
وجدد المكتب تعازيه لأسرة الطفلة، مؤكدًا التزامه بحماية حقوق المرضى وصون كرامتهم، والتحقق المهني من الشكاوى والوقائع الطبية، مع احترام خصوصية الحالات الطبية وحقوق جميع الأطراف. كما دعا الآباء والأمهات إلى الالتزام ببرنامج التحصين الروتيني للأطفال، لما يمثله التطعيم من خط دفاع أساسي للوقاية من الأمراض الخطيرة، وفي مقدمتها الدفتيريا، مؤكدًا أن نتائج التحقيق والإجراءات المتخذة ستستند إلى الحقائق والأدلة، وفقًا للأطر القانونية المعمول بها.