المؤثر اليمني فداء الدين ينسف خطاب الحوثيين: دماء اليمنيين ليست ثمنًا لشعارات فلسطين
فكّك الناشط والمدوّن اليمني فداء الدين يحيى، في مقطع مرئي بعنوان «أتاكم أهل اليمن»، الخطاب السياسي والعقائدي لجماعة الحوثي، منتقدًا توظيفها قضية فلسطين لتبرير ممارساتها الداخلية، ومؤكدًا أن نصرة غـ. زة لا تسقط المسؤولية عن الانتهاكات بحق اليمنيين، ولا تمنح مرتكبي المظالم حصانة من المساءلة.
واستعرض يحيى في المقطع المنشور على حسابه في منصة «إكس»، محطات انتهاكات وجـ. رائم مليـ. شيا الحوثي، بدءًا من مواجهات دماج وما رافقها من تهجير لطلاب دار الحديث، مرورًا بأحداث عمران واجتياح صنعاء، وصولًا إلى تفـ. جير دور القرآن واستهداف خصوم الجماعة. واعتبر أن هذه الوقائع تكشف، نمطًا متكررًا من استخدام الشعارات والذرائع المتغيرة لتبرير التوسع العسكري والسياسي.
وانتقد يحيى ما وصفه بتبدّل مبررات الجماعة في مواجهة خصومها، من اتهامهم بالانتماء إلى جماعات سياسية أو متطرفة، إلى تقديمهم بوصفهم أدوات للتدخل الخارجي أو خصومًا للقضية الفلسطينية، معتبرًا أن تغيير العناوين لا يغيّر جوهر الانتهاكات، ولا يجعل استهداف المخالفين مشروعًا.
وفي سياق حديثه عن العهود والهدن، استشهد بالآية القرآنية: ﴿أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ﴾، معتبرًا أن التجارب المتعاقبة مع الجماعة تستدعي مراجعة جدية لطبيعة الاتفاقات معها وضمانات الالتزام بها.