هل يهتم بن ماضي حقًا بالرياضة؟ أم أن خطاباته مجرد دعاية؟
يُعاني أهالي سيئون من إهمال تُمارسه السلطة المحلية، ففي الوقت الذي تُهلل فيه هذه السلطة لدعمها للرياضة من خلال خطاباتٍ مُضللةٍ، تُهمل بإهمالٍ مُقيتٍ مطالب الأوساط المدنية المتعلقة بحقوق الأندية والمتنفسات الرياضية، مما دفع هذه الأوساط إلى التمرد على صمتها وتنظيم وقفة احتجاجية سلمية غير مسبوقة.
وفي مسرحية هزلية تُجسّد ممارسات السلطة، يُصرّ محافظ حضرموت، مبخوت بن ماضي، على التباهي بدعمه للرياضة من خلال خطاباتٍ جوفاء لا تُلامس معاناة الشباب الحقيقية. ففي لقائه بلاعبي منتخب الشباب الوطني لكرة السلة، تغنى بن ماضي بضرورة الاهتمام بالشباب واستثمار طاقاتهم، متناسياً الأهالي في سيئون.
ولكن بعيدًا عن مسرحية الخطابات هذه، يعيش شباب سيئون واقعًا مأساويًا، حيث تُهمل السلطة المحلية حقوق الأندية والمتنفسات الرياضية، مُتجاهلةً بكل صلفٍ احتياجات الشباب الأساسية. هذا الإهمال المُتعمّد دفع الأهالي إلى التمرد على صمت السلطة وتنظيم وقفة احتجاجية سلمية تُعبّر عن سخطهم المُتفاقم.
ويرى مراقبون أن هذه التناقضات بين خطابات السلطة المحلبة الداعمة للرياضة وبين الواقع المرير الذي يعيشه شباب سيئون تُمثل حالة من الإهمال وعدم الاكتراث بالمطالب الشعبية.