بن حبريش يدفع نحو الفوضى.. وقوات النخبة : ضبط النفس ليس ضعفاً بل مسؤولية
تؤكد المعطيات الميدانية في حضرموت أن عمرو بن حبريش يقود تمرداً مفتوحاً يهدف لجرّ الهضبة إلى مربعات التوتر ، بعد أن دفع مجاميع قبلية مسلحة لاقتحام مواقع حسّاسة داخل شركة بترومسيلة ، في محاولة لابتزاز الدولة والاحتماء بالمنشآت النفطية بهدف تعطيل انتشار قوات النخبة الحضرمية في وادي حضرموت .
ويجمع مراقبون على أن تحركات بن حبريش ليست سوى مقامرة خطيرة تتجاوز الأعراف والمواثيق ، خصوصاً بعد استعانته بحسب المصادر بعناصر ذات ارتباطات مشبوهة ، ما يكشف حجم الانزلاق الذي وصل إليه الرجل في سعيه لفرض نفوذ خارج القانون .
في المقابل، تُظهر قوات النخبة الحضرمية مستوى عالياً من الاتزان، رغم تكرار الاستفزازات خلال الفترة الماضية؛ بدءاً من الاستيلاء على نقاط عسكرية، ومروراً بعرقلة وصول الوقود المخصص للكهرباء وافتعال الأزمات الخدمية ، وصولاً إلى استهداف قوات حماية المنشآت النفطية .
وتؤكد مصادر عسكرية أن قوات النخبة تمتلك القدرة الكاملة معنويًا وميدانيًا على إيقاف بن حبريش ومجاميعه عند حدّهم ، وبوتيرة أسرع بكثير مما يتوقعه أو يراهن عليه، وأن كل الخيارات القانونية متاحة أمامها لحماية الوادي والمنشآت السيادية ومنع استمرار هذه الفوضى .
ومع ذلك ، تواصل قيادة النخبة التمسك بخيار الحكمة، ليس عجزاً أو تردداً ، بل احتراماً لأمن حضرموت وسلامة أهلها ، مع التأكيد بأن الصبر له حدود ، وأن أي محاولة لتهديد المنشآت الحيوية أو زعزعة استقرار المنطقة لن تبقى دون ردّ .