تحرّكات بن حبريش تُغرق وادي حضرموت في الظلام بعد خروج 85% من إمدادات الغاز من بترومسيلة
شهد وادي حضرموت، خلال الساعة الماضية، انهيارًا شبه كامل في منظومة الكهرباء، بعد خروج ما يزيد عن 85% من القدرة التوليدية عن الخدمة، نتيجة توقّف محطتي بترومسيلة والجزيرة الغازيتين عن العمل عقب انقطاع إمدادات الغاز بشكل مفاجئ.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن أعمال قطع الإمدادات جاءت على خلفية سيطرة مجاميع تابعة لعمرو بن حبريش على أجزاء من محيط شركة بترومسيلة خلال الساعات الماضية، ما عطّل خطوط الإمداد وأدى إلى توقف المحطات الغازية بشكل كامل.
وأوضحت مؤسسة الكهرباء بوادي حضرموت أن الانقطاع “خارج عن إرادتها تمامًا”، مؤكدة أن فرقها الفنية في جاهزية تامة لإعادة التشغيل فور عودة ضخ الغاز واستقرار الوضع في مواقع الإنتاج.
وأثارت الأزمة غضبًا واسعًا بين المواطنين، الذين حمّلوا مجاميع ابن حبريش مسؤولية إدخال الوادي في حالة ظلام تام، وتهديد الخدمات الحيوية عبر العبث بالمؤسسات السيادية وجر المنطقة نحو صراع يضر بملايين السكان.
وأكدت المؤسسة أنها تبذل كل الجهود لاستعادة الخدمة في أقرب وقت ممكن، داعية المواطنين لتفهّم الوضع الاستثنائي الذي تسبّب فيه التوتر الأمني حول مواقع الإنتاج النفطي.