تواصل معنا عبر النموذج أدناه:

في لقاء مع الإعلامي اسامة بن فائض.. قائد قوات حماية الشركات يكشف حقيقة ما جرى تداوله مؤخرًا في بترو مسيلة

كشف قائد قوات حماية الشركات بالنخبة الحضرمية العميد أحمد المعاري في لقاء مع الاعلامي أسامة بن فائض، عن حقيقة ما جرى تداوله مؤخرًا بشأن ما وُصف زورًا بـ“الغدر” في شركة بترو مسيلة، مؤكدًا أن تلك الروايات لا تمت للحقيقة بصلة، وتهدف إلى تضليل الرأي العام وكسب تعاطف أبناء حضرموت عبر فبركات إعلامية مغرضة.

وأوضح العميد المعاري، في توضيح هو الأول من نوعه، أن القوات الجنوبية، وعلى رأسها النخبة الحضرمية، لم ترتكب أي أعمال غدر أو خيانة، ولم تدخل في أي سلوك يتنافى مع مبادئها العسكرية والوطنية، مشددًا على أن حماية المنشآت السيادية وفي مقدمتها شركة بترو مسيلة كانت ولا تزال تتم وفق مهام واضحة وتنسيق منظم.

وأكد أن ما حدث داخل نطاق شركة بترو مسيلة ناتج عن تحركات لقوات خارجة عن نطاق القانون، حاولت استغلال الأوضاع وخلط الأوراق، وجرّ المحافظة إلى حالة من الفوضى والاحتقان، عبر بث شائعات مغرضة تستهدف تشويه صورة القوات الجنوبية وضرب حالة الاستقرار التي تنعم بها حضرموت.

وأضاف قائد حماية الشركات أن النخبة الحضرمية تعاملت مع المستجدات بمسؤولية عالية وضبط نفس، وحرصت على عدم الانجرار لأي استفزازات، حفاظًا على أمن المنشآت النفطية، واستمرار عملها بعيدًا عن أي صراعات أو توظيف سياسي مشبوه.

وأشار العميد المعاري إلى أن الحملة الإعلامية التي رُوّجت لمصطلح “الغدر” تقف خلفها أطراف معروفة، تسعى لضرب الثقة بين أبناء حضرموت وقواتهم الأمنية، والتغطية على أدوار مشبوهة لقوى لا تنتمي للمؤسسة العسكرية النظامية، ولا تحترم القانون أو المصلحة العامة.

وجدد قائد قوات حماية الشركات التأكيد على أن حماية ثروات حضرموت، والدفاع عن مقدراتها، والعمل تحت إطار القانون، داعيًا أبناء حضرموت إلى عدم الانجرار خلف الشائعات، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، والوقوف صفًا واحدًا في وجه محاولات الاستهداف والتضليل.