قوات الدعم الأمني بالنخبة الحضرمية تنعى شهداء الكمين الغادر في خَرَد وتؤكد: دماؤهم لن تذهب سدى
نعت القيادة العامة لقوات الدعم الأمني التابعة للنخبة الحضرمية، اليوم، شهداءها الذين ارتقوا في الكمين الغادر الذي استهدف دوريتهم الأمنية في منطقة خَرَد بمحافظة حضرموت، مؤكدة أن هذه الجريمة الإرهابية لن تمر دون رد، وأن دماء الأبطال ستبقى وقودًا لمعركة استعادة الأمن وترسيخ الاستقرار في ربوع الجنوب.
وأوضحت القيادة في بيان رسمي أن الشهداء الأربعة، الذين لبّوا نداء الواجب حتى آخر رمق، هم:
الشهيد البطل عبدالعزيز سليمان أحمد بادبيان،
والشهيد البطل سامح علي عوض المعلم،
والشهيد البطل عبدالوهاب محمد علي محمد،
والشهيد البطل عبدالله محمد سالم باراوس.
وأكد البيان أن هؤلاء الأبطال ارتقوا وهم يؤدون مهامهم الوطنية في ملاحقة العناصر الإرهابية التي عاثت فسادًا في الأرض، مشيرًا إلى أن استهدافهم يعكس إفلاس تلك الجماعات ومحاولاتها اليائسة للنيل من إرادة القوات الجنوبية التي تقف اليوم سداً منيعاً في وجه الفوضى والإرهاب.
وشددت القيادة العامة لقوات الدعم الأمني على أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وأن الرد سيكون بحجم الجريمة، مؤكدة مضيها بثبات في تعقب رؤوس الإرهاب واجتثاث أوكاره مهما كلف الثمن، حفاظاً على أمن حضرموت وبقية محافظات الجنوب.
كما دعت جماهير الشعب الجنوبي إلى الوقوف صفًا واحدًا خلف قواته المسلحة والأمنية، وإفشال كل المخططات التي تستهدف زعزعة الاستقرار وبث الرعب في أوساط المواطنين، مجددة العهد بأن معركة الجنوب مع الإرهاب معركة وجود لا مساومة فيها ولا تراجع.
واختتم البيان بتقديم أحر التعازي وصادق المواساة إلى أسر الشهداء وذويهم ورفاقهم في الميدان، سائلة الله أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم أهاليهم ومحبيهم الصبر والسلوان.