إشادات محلية وسياسية وعسكرية بصمود لواء النخبة الحضرمية بقيادة العقيد بامهير
حظي الصمود الذي أبداه لواء النخبة الحضرمية بقيادة العقيد محمد عمر بامهير بإشادات محلية وسياسية وعسكرية واسعة، نظير ثباته الميداني والتزامه الكامل بمهامه الوطنية في ظل الظروف الأمنية الاستثنائية التي تشهدها محافظة حضرموت.
وأفادت مصادر ميدانية بأن اللواء حافظ على انتشاره المعتاد ونقاطه الأمنية دون أي تراجع، حيث نفّذ مهامه وفق تسلسل قيادي واضح، محافظاً على كامل نطاق مسؤوليته العسكرية، بما في ذلك النقاط التابعة له، دون تسجيل أي انسحاب أو تفريط، وهو ما عُدّ مؤشراً على جاهزية ميدانية عالية واستقرار في القرار العسكري.
وأوضحت المصادر أن معسكر الربوة ظل تحت سيطرة كاملة، حيث جرى تنسيق ميداني منظم مع قوات درع الوطن، أفضى إلى ترتيبات أمنية مشتركة هدفت إلى تعزيز الحماية ومنع أي فراغ أمني في محيط المعسكر والمناطق المجاورة.
وذهب محللون عسكريون إلى أن الأداء الذي قاده العقيد محمد عمر بامهير مثّل نموذجاً للقيادة العسكرية الرشيدة في إدارة المستجدات الميدانية، مشيرين إلى أن التعاطي المنضبط مع التطورات عكس حرصاً واضحاً على صون الأمن والحفاظ على الاستقرار، وإغلاق الطريق أمام أي محاولات للعبث أو الإرباك، مؤكدين أن المحافظة على الجاهزية القتالية الصارمة والانضباط داخل الوحدات جاء منسجماً بصورة كاملة مع الواجبات الوطنية الموكلة للواء.