تواصل معنا عبر النموذج أدناه:

إشادات مجتمعية وعسكرية بدور قائد لواء الريان في حماية المعسكر ومنع العبث بمقدراته خلال الأزمة

حظي قائد لواء الريان العميد خالد أحمد التميمي بإشادات مجتمعية واسعة، تقديرًا لدوره الوطني والمسؤول في حماية معسكر اللواء والحفاظ على سلاحه ومقدراته، ومنع أي أعمال نهب أو عبث، خلال واحدة من أصعب الفترات الأمنية التي شهدتها مدينة المكلا.

وأشاد مواطنون وناشطون بالموقف الحازم والمسؤول لقائد اللواء، الذي رفض تسليم المعسكر أو التفريط به، رغم شدة الضغوطات العسكرية وصعوبة الإمكانيات المتاحة، مؤكدين أن هذا الموقف عكس روح القيادة والانضباط العسكري العالي، والحرص على صون ممتلكات الدولة وعدم الزج باللواء في أي صراعات أو فوضى.

وأكدت الإشادات أن بقاء قيادة اللواء وضباطه وجنوده في مواقعهم، وتحملهم للمسؤولية في ظروف أمنية استثنائية، أسهم في الحفاظ على تماسك اللواء ومنع أي محاولات للنهب أو السرقة، في وقت كانت فيه بعض المواقع عرضة للانفلات.

وبحسب ما جرى تداوله، فقد واجه اللواء محاولات ضغط وخلط متعمد بين مطار الريان ولواء الريان، إلا أن قيادة اللواء أوضحت أن لكل جهة مهامها وقواتها المختلفة، وأن لواء الريان قوة عسكرية نظامية مستقلة لا علاقة لها بما يُروَّج من مغالطات.

وأشار قادة عسكريون إلى أن هذا الموقف يجسد الفارق بين القيادة المسؤولة والعبثية، ويؤكد أن حضرموت لا تزال تزخر بقادة عسكريين يدركون معنى الأمانة والشرف العسكري، معتبرين أن حماية المعسكر والحفاظ على مقدراته هو حماية للأمن والاستقرار وخدمة مباشرة للمواطن.

واختتمت الإشادات بالتأكيد على أن مثل هذه المواقف الوطنية الصادقة لا تُنسى، وأنها تمثل نموذجًا يُحتذى به في تحمل المسؤولية خلال الأزمات، وتبعث برسالة طمأنة للمجتمع بأن مؤسسات الدولة لا تزال بخير برجالها.