إشادات مجتمعية بدور الأحوال المدنية بساحل حضرموت كأول جهة حكومية تستأنف خدمة المواطنين وتؤمّن مرفقها
حظيت قيادة مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني بساحل حضرموت بإشادات مجتمعية واسعة، تقديرًا لجهودها الإدارية والمسؤولية في الحفاظ على انتظام العمل واستمرارية تقديم الخدمات للمواطنين، في ظل الظروف الاستثنائية التي شهدتها المحافظة مؤخرًا.
وأثنى مواطنون وناشطون على الدور الذي اضطلعت به قيادة المصلحة وكوادرها الإدارية والفنية، مؤكدين أن حرصهم على أداء واجبهم الوظيفي عكس مستوى عاليًا من الالتزام المؤسسي، وتغليب المصلحة العامة على التحديات والصعوبات التي رافقت تلك المرحلة.
وأكدت الإشادات أن قيادة الأحوال المدنية والسجل المدني عملت على تهيئة الأوضاع داخل المرفق الحكومي، وضمان سلامة الوثائق والسجلات الرسمية، إلى جانب التنسيق مع الجهات ذات العلاقة، بما كفل استعادة النشاط الخدمي في أقرب وقت ممكن.
وبحسب متابعات مجتمعية، فقد كانت مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني بساحل حضرموت من أوائل الجهات الحكومية التي أعادت فتح أبوابها أمام المواطنين، حيث باشرت أقسام خدمة المواطنين عملها فور تحسن الأوضاع، لتكون أول خدمة مباشرة تستأنف نشاطها وتخفف معاناة المواطنين في إنجاز معاملاتهم الرسمية.
وأشار مواطنون إلى أن هذا التحرك السريع يعكس إدراك قيادة المصلحة لأهمية الوثائق الثبوتية في حياة الناس اليومية، وحرصها على عدم تعطيل مصالحهم، مؤكدين أن ما تحقق يُعد نموذجًا إيجابيًا للعمل المؤسسي المسؤول، ويعزز ثقة المجتمع بالمرافق الحكومية ودورها الخدمي في مختلف الظروف.