تواصل معنا عبر النموذج أدناه:

وساطة قبلية تنجح في الإفراج عن 120 محتجزاً من معسكر الأدواس بحضرموت

نجحت وساطة قبلية، اليوم الخميس، في الإفراج عن 120 محتجزاً من أبناء حضرموت وعدد من المحافظات الجنوبية، كانوا محتجزين لدى قوات الطوارئ في معسكر الأدواس بمنطقة الهضبة.

وأوضح مصدر قبلي أن الوساطة قادها الشيخ يحيى سرور باصمد بلعبيد، عضو الهيئة العليا لمرجعية حلف قبائل حضرموت، بمشاركة كل من الشيخ سالم عمر بلعور بن سميدع، والشيخ محمد عمر ناصر بن سميدع، والشيخ سليمان عمر الشكل الجعيدي، وذلك في إطار جهود قبلية متواصلة لمعالجة ملف المحتجزين وإنهائه بالطرق السلمية.

وأشار المصدر إلى أن لجنة الوساطة كانت قد تواصلت مساء أمس مع محافظ حضرموت الأستاذ سالم الخنبشي، وطلبت منه التدخل والتوسط للإفراج عن قرابة 200 محتجز من مختلف المحافظات اليمنية، ممن لا توجد بحقهم أي قضايا جنائية أو سوابق قانونية.

وأضاف أن اللجنة توجهت صباح اليوم الخميس 8 يناير 2026م إلى معسكر الأدواس، حيث التقت بقيادة المعسكر ممثلة بالفريق الأول قائد قوات الطوارئ ياسر المعبري “أبو عبيدة”، وناقشت معه أوضاع المحتجزين، مؤكدة ضرورة الإفراج عنهم مراعاةً للجوانب الإنسانية والقانونية.

وبحسب المصدر، فقد لقيت مطالب اللجنة تجاوباً من قيادة المعسكر، حيث تم الإفراج عن 120 محتجزاً في هذه المرحلة، مع التعهد بالإفراج عن بقية المحتجزين خلال الأيام القليلة المقبلة، وفق آلية متفق عليها.

ورحبت لجنة الوساطة بهذا التجاوب، معربة عن تقديرها لتعاون قيادة قوات الطوارئ، وما أبدته من حسن استقبال وتعامل مع اللجنة والمحتجزين، مؤكدة في الوقت ذاته استمرار مساعيها وجهودها حتى الإفراج عن جميع المحتجزين وإنهاء هذا الملف بشكل كامل.

وأكدت اللجنة أن هذه الخطوة تمثل بادرة إيجابية تسهم في تهدئة الأوضاع وتعزيز التماسك الاجتماعي، مجددة الدعوة إلى تغليب لغة الحكمة والحوار، بما يخدم أمن واستقرار حضرموت واليمن عموماً.

وعبّرت اللجنة عن شكرها وتقديرها للجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية في دعم مساعي الأمن والاستقرار وإسناد الحلول السلمية في الجمهورية اليمنية.