عاجل.. احتفالات شعبية وعروض نارية في المكلا ترحب بعودة الشيخ عمرو بن حبريش العليي
شهدت مدينة المكلا توافد وفود كبيرة ومتنوعة لاستقبال الشيخ عمرو بن حبريش العليي، ضمّت شخصيات اجتماعية ووجاهات محلية، إلى جانب حشود شبابية، ونساء وأطفال، في مشهد عكس حالة الامتنان والتقدير الشعبي، وترجم مشاعر الفرح والترحيب بعودته، شاكرين مواقفه وجهوده التي مثّلت حضرموت في مراحل مفصلية، وتزامن مع الاستقبال إطلاق الألعاب النارية في سماء المدينة.
وأكدت مصادر مطلعة أن الشيخ عمرو بن حبريش العليي أسهم خلال المرحلة الماضية في تحقيق مكاسب سياسية مهمة لحضرموت، سواء على المستوى المحلي أو في إطار الحضور الخارجي، من خلال مواقفه الواضحة وتحركاته التي عكست تطلعات أبناء المحافظة، ورسخت حضور القضية الحضرمية في مسارات النقاش العام.
وأشار قادة دول عربية وأجنبية وشخصيات عسكرية وأحزاب سياسية ومجتمعية إلى أن الشيخ بن حبريش لعب دورًا فاعلًا في إيصال صوت حضرموت إلى مراكز القرار، وتعزيز موقعها في المعادلة السياسية، مستندًا إلى ثقل اجتماعي وقبلي، ورؤية سياسية ركزت على الحقوق المشروعة، والحفاظ على الاستقرار، وتغليب لغة الحوار والمسؤولية.
وأكد متابعون للشأن العام أن الشيخ بن حبريش تميز بقدرته على الجمع بين الثقل الاجتماعي والرؤية السياسية، دون أن يتخلى عن لغة الاتزان أو ينجرّ إلى منطق المغالبة، مقدّمًا نموذجًا للقيادة التي تُنصت قبل أن تتكلم، وتتحرك حين يكون التحرك مسؤولية لا مغامرة.
ويُنظر إلى الشيخ عمرو بن حبريش العليي بوصفه أحد أبرز الشخصيات التي تعاملت مع تعقيدات المرحلة بوعي ومسؤولية، إذ أثبت حضورًا ثابتًا في وقت كثرت فيه التقلبات، وتمسك بخيار الحكمة حين انجرف آخرون نحو التصعيد غير المحسوب.
ويُذكر أن مدن ساحل حضرموت، وعلى رأسها المكلا، تشهد هذه اللحظات احتفالات شعبية عارمة، تجلّت في توافد أعداد كبيرة من المواطنين الذين خرجوا ليعبروا عن تقديرهم للشيخ عمرو بن حبريش العليي، شاكرين جهوده ومواقفه التي رسخت حضور حضرموت السياسي والاجتماعي.