تواصل معنا عبر النموذج أدناه:

مجلس حضرموت الوطني ومؤسسة حضرموت لتنمية بشرية يبحثان سبل التعاون

عقدت الأمانة العامة لمجلس حضرموت الوطني ، اليوم بمدينة المكلا، لقاءً تشاورياً مع قيادة "مؤسسة حضرموت - تنمية بشرية"، كُرّس لبحث سبل تعزيز التواصل، ومناقشة آفاق التعاون والشراكة في مجالات التعليم والتنمية البشرية.


وفي مستهل اللقاء، قدم الأمين العام المساعد للمجلس  لشؤون الساحل والهضبة، أ.د. رفعت سالم باصريح، عرضاً موجزاً عن رؤية المجلس ومسارات عمله، مؤكداً أن "بناء الإنسان" يمثل محور التنمية الشاملة والأساس المتين للاستقرار المستدام، ومشدداً على ضرورة تكامل الأدوار بين المؤسسات السياسية والتنموية لخدمة المجتمع الحضرمي، والاستثمار في التعليم النوعي كمدخل رئيسي لأي مشروع وطني ناجح.


وأشاد الأمين العام المساعد، بالدور الريادي للأشقاء في المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن إسهامهم الكبير لم يقتصر على دعم جهود التحرير والاستقرار فحسب، بل امتدّ ليشمل مسارات البناء والتنمية، وفي مقدمتها قطاع التربية والتعليم، وتمكين الإنسان بوصفه الثروة الحقيقية لحضرموت واليمن عموماً.


من جانبه، اكد المدير التنفيذي لمؤسسة حضرموت تنمية بشرية، الأستاذ طارق بلخشر، أن المؤسسة تنظر بإيجابية عالية لآفاق التعاون مع مجلس حضرموت الوطني، ومشيرًا إلى أن المرحلة القادمة تتطلب تكاتف الجهود بين كافة المؤسسات الوطنية لتحقيق أثر ملموس ومستدام في واقع الناس.


واستعرضت قيادة المؤسسة خلال اللقاء، حزمة من برامجها ومشاريعها الاستراتيجية، وتوجهاتها الحديثة لمواكبة المتغيرات العالمية، وتحديداً التركيز على مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وتقنية المعلومات، إضافة إلى جهودها في تطوير برامج الابتعاث الخارجي، وتعزيز التعليم التقني والمهني وربط مخرجاته بسوق العمل، إلى جانب اهتمامها بدعم المعلم وتكريمه.


حضر اللقاء من جانب الأمانة العامة للمجلس: رئيس إدارة  الثقافة والموروث الشعبي د. عبدالقادر باعيسى، ورئيس إدارة الاجتماعية م. عوض بن هامل، ورئيس إدارة  القانونية د. عمر باوزير، و رئيس الادارة التنظيمية المهندس سالم أنيس عبدالعزيز.

كما حضره من جانب مؤسسة حضرموت تنمية بشرية مدراء الدوائر المختصة: أ. زكي مقيث (الابتعاث والتدريب)، أ. محسن باقطيان (التعليم العام)، أ. عبدالله مهيري (التعليم التقني)، أ. عمر بكير (معهد اللغات)، وأ. سعيد باريان (نادي الخريجين).