روايتان متضادتان حول الحكومة الجديدة.. أين وصلت؟
تتواصل في العاصمة السعودية الرياض مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، وسط تباين واضح في الروايات حول مستوى التقدم المحقق خلال الأيام الماضية.
الصحفي فتحي بن لزرق – وهو الوحيد الذي التقى رئيس الوزراء مساء اليوم – نقل في تغريدة على حسابه تفاصيل مباشرة من اللقاء، مؤكداً أن الدكتور الزنداني أوضح أن التأخير يعود إلى "الحرص على اختيار أفضل الكفاءات الممكنة"، نافياً صحة القوائم المتداولة عن أسماء الوزراء.
وأشار بن لزرق إلى أن رئيس الوزراء أكد أن الأسماء الحقيقية "ستكون مفاجِئة للجميع من حيث الكفاءة"، وأن الإعلان الرسمي سيتم "خلال أيام قلائل".
وفي مقابل هذه الرواية المباشرة، نشر الصحفي فارس الحميري تغريدة منفصلة استند فيها إلى مصادر – لم يسمّها – أفادت بأن إعلان الحكومة تعثر خلال الأيام الماضية، وأن اجتماع مجلس القيادة الرئاسي المتوقع إتمامه للمصادقة على التشكيل لم ينعقد بالشكل المطلوب.
وأشار الحميري إلى أن الجانب الفني للتشكيلة أصبح شبه مكتمل، إلا أن استمرار عدم الإعلان لأكثر من عشرين يوماً "يعكس تعطيلًا تقف خلفه حسابات شخصية وصراعات نفوذ"، على حد وصفه.
وبين حديث رئيس الوزراء الذي يؤكد قرب الحسم، وما يرد في التقارير الإعلامية من إشارات إلى صعوبات تعترض مسار التشكيل، يبقى الشارع في انتظار الإعلان الرسمي خلال الأيام المقبلة، وسط آمال بأن تحمل التشكيلة الجديدة معالجة للتحديات الاقتصادية والخدمية، وتدشّن مرحلة أكثر استقراراً.