في يوم اللغة السقطرية.. السقطري يوكد على صون هوية ارخبيل وتعزيز حضورها الثقافي
أكد وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء الركن سالم عبد الله السقطري، أن اللغة السقطرية تمثل إرثاً حضارياً وإنسانياً ضارباً في عمق التاريخ، وتجسد هوية أرخبيل أرخبيل سقطرى، بما تحمله من مفردات ومعانٍ تختزن ذاكرة متجذّرة في وجدان أبنائه عبر الأجيال.
وأوضح الوزير السقطري، بمناسبة يوم اللغة السقطرية الذي يصادف الثالث من مارس من كل عام، أن هذه اللغة ليست مجرد وسيلة تواصل، بل وعاء ثقافي جامع، وحامل لقيم المجتمع السقطري ومعارفه وتاريخه الشفهي، مشدداً على أن الحفاظ عليها مسؤولية وطنية وأخلاقية مشتركة تتطلب جهوداً منظمة في مجالات التوثيق والبحث العلمي والدعم المؤسسي.
وأشار إلى أهمية تعزيز حضور اللغة السقطرية في العملية التعليمية والأنشطة الثقافية والبرامج البحثية، بما يسهم في ترسيخها لدى الأجيال الجديدة، ويعزز الوعي بأهمية التنوع اللغوي والثقافي الذي تزخر به اليمن، مؤكداً أن صون اللغة هو صون للهوية وتعزيز للانتماء الوطني.
وجدّد وزير الزراعة والري والثروة السمكية التأكيد على أن حماية الموروث اللغوي والثقافي في سقطرى تمثل جزءاً من حماية الإرث الحضاري والبيئي الفريد للأرخبيل، داعياً إلى تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية للحفاظ على هذا اللسان التاريخي، ليظل نابضاً بالحياة ومعبرًا عن أصالة الإنسان السقطري وعمق جذوره.