مشهد حضرمي جامع.. قبائل وقيادات ومكونات تدعو لاحتشاد غير مسبوق بالمكلا وسيئون وفاءاً للمملكة العربية السعودية
تتجه أنظار أبناء محافظة حضرموت، بمختلف مكوناتهم القبلية والاجتماعية والسياسية، نحو المشاركة الواسعة في الوقفة الجماهيرية المزمع تنظيمها عصر يوم غدٍ الأربعاء في مدينتي المكلا وسيئون، تعبيرًا عن الوفاء والعرفان لمواقف المملكة العربية السعودية، وتأكيدًا على وحدة الصف الحضرمي في مواجهة التحديات الراهنة.
وفي هذا السياق، برزت دعوات صريحة من قيادات قبلية وسياسية بارزة، يتقدمهم الشيخ عمرو بن حبريش العليي، رئيس حلف قبائل حضرموت ورئيس مؤتمر حضرموت الجامع، الذي دعا إلى احتشاد جماهيري يعكس مكانة حضرموت وموقفها الثابت، إلى جانب دعوة الأستاذ طارق العكبري، نائب رئيس مؤتمر حضرموت الجامع، الذي أكد أهمية هذه المشاركة في تجسيد وحدة الصف، إلى جانب مقادمة القبائل والشخصيات الاجتماعية الذين شددوا على ضرورة الحضور الفاعل بما يليق بتاريخ حضرموت ومواقفها.
وتوالت الدعوات الصادرة عن عدد من المشايخ والوجهاء، حيث دعا مدير عام مصلحة شؤون القبائل بوادي وصحراء حضرموت، الشيخ سلطان بن زايد التميمي، كافة أبناء حضرموت إلى الحضور الفاعل، مؤكدًا أن هذه الوقفة تمثل موقفًا أخلاقيًا ووطنيًا يجسد معاني الوفاء للمواقف الأخوية الصادقة التي قدمتها المملكة في مختلف المراحل.
كما وجّه شيخ مشايخ قبيلة آل كثير، الشيخ عبدالله بن صالح الكثيري، نداءً عامًا إلى أبناء القبيلة خاصة وأبناء حضرموت عامة، حاثًا على المشاركة المشرفة التي تعكس مكانة حضرموت وتاريخها، وتعبّر عن عمق الروابط الأخوية والمصير المشترك مع المملكة العربية السعودية.
وامتدت الدعوات لتشمل مختلف المكونات القبلية، حيث أكدت مرجعية قبائل حضرموت، وحلف قبائل حضرموت، وعدد من الملتقيات والتجمعات الشبابية و أبناء المديريات، أهمية الاحتشاد الجماهيري في هذه الفعالية، باعتبارها رسالة وفاء صادقة وتعبيرًا عن التقدير الشعبي لمواقف المملكة الداعمة لأمن واستقرار حضرموت.
من جانبهم، شدد عدد من المقادمة والوجهاء، بينهم المقدم مرسل بن مرعي الجابري والمقدم عمر باسلوم السيباني، على أن المشاركة الواسعة تمثل تجسيدًا حيًا لوحدة الصف الحضرمي، وتعكس أصالة المجتمع في رد الجميل، داعين كافة الشرائح المجتمعية إلى الحضور بما يليق بحضرموت ومكانتها.
كما انضمت مكونات سياسية واجتماعية وشبابية، من بينها مجلس شباب نهد وملتقى أبناء يافع وتجمعات قبلية متعددة، إلى دعوات الاحتشاد، مؤكدين أن هذه الوقفة تأتي في إطار التعبير السلمي عن المواقف الوطنية والقومية، ورفض أي تهديدات تمس أمن واستقرار المملكة والمنطقة.
وأكدت قيادات محلية وشخصيات اعتبارية أن هذا الحراك الجماهيري يعكس حالة التلاحم والتكاتف بين أبناء حضرموت على اختلاف توجهاتهم، ويجسد موقفًا موحدًا تجاه القضايا المصيرية، مشيرين إلى أن المحافظة ستظهر بصورة حضارية تعبّر عن وعي مجتمعها وتمسكه بثوابته.
ومن المقرر أن تُقام الوقفة الجماهيرية يوم الأربعاء الموافق 1 أبريل 2026م، في تمام الساعة الرابعة عصرًا، في كلٍ من جولة الدلة بمدينة المكلا، وأمام قصر السلطان الكثيري بمدينة سيئون، وسط توقعات بمشاركة واسعة تعكس حجم التفاعل الشعبي مع هذه الدعوات.
وتحمل هذه الفعالية، وفق منظميها، رسائل متعددة في مقدمتها التأكيد على عمق العلاقات الأخوية التي تربط حضرموت بالمملكة العربية السعودية، وتجديد موقف أبناء المحافظة الداعم لكل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، في مشهد يعكس وحدة الكلمة وتماسك النسيج الاجتماعي الحضرمي.