المجلس الانتقالي المنحل يرفض السلم الاجتماعي ويهدد الفعاليات السلمية
شنّت مجموعات من أنصار ما يُعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي – المعلن حله – هجومًا على الوقفة التضامنية التي دعت لها قيادات السلطة المحلية وشخصيات إجتماعية في مدينة المكلا عصر اليوم، في تعبير عن التقدير للدور السعودي، ما أسفر عن توتر أمني واحراق أعلام وصور زعماء سعوديين ويمنيين، وفق شهود عيان وبيانات أولية.
وقال شهود من المتظاهرين الذين احتشدوا في وسط المكلا إن الوقفة التجأت إلى إيصال رسالة دعم وشكر للمملكة العربية السعودية على دعمها لاستقرار اليمن ومساندتها للشعب اليمني، مضيفين أن “عناصر مسلحة تنتمي لما يُعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي، الذي أعلن حلّه رسميًا في وقت سابق من العام الجاري، ظهرت فجأة في محيط الساحة”، موضحين أن «العناصر شابت مظاهر الوقفة بأعمال عنف، وقام بعضهم بإحراق أعلام تضامنية، واقتلاع لافتات وصور كانت ترفع خلال الوقفة، بما فيها صور قيادات سعودية ويمنية كانوا ضمن رموز الدعم والتضامن».
وأدانت القوى التنظيمية للوقفة “الاعتداءات العنيفة التي تسببت في إرباك الفعالية السلمية”، مؤكدين أن “التضامن مع الأشقاء في السعودية ودول الخليج موقف اجتماعي وسياسي يعبر عنه أبناء حضرموت بكل احترام، ولا يمكن أن يتعرض لأعمال تثير الفوضى أو العنف داخل الفعاليات المدنية”.