إطلاق سراح الصحفي أمجد الرامي بعد أيام من احتجازه
أُفرج اليوم عن الصحفي أمجد سالم الرامي بعد أكثر من أسبوع من احتجازه، في خطوة لاقت ترحيبًا واسعًا وتفاعلًا كبيرًا من قبل الصحفيين والإعلاميين بحضرموت.
وجرى إطلاق سراح الرامي، الذي كان محتجزًا بأحد السجون في ساحل حضرموت، عقب حملة تضامن واسعة على منصات التواصل الاجتماعي ومناشدات من نقابة الصحفيين اليمنيين فرع حضرموت، شبوة، المهرة وسقطرى للمطالبة بالإفراج عنه، معتبرين احتجازه دون مسوغ قانوني وانتهاكًا واضحًا للحريات الصحفية.
واعتبر زملاؤه في العمل الإعلامي إطلاق السراح خطوة إيجابية تعكس احترام حرية التعبير وحق الصحفي في أداء واجبه المهني دون تهديد أو تقييد، مؤكدين أن تفاعل الكثير من الإعلاميين ساهم في الضغط والدفع نحو إنهاء موضوع الاحتجاز.
وكانت نقابة الصحفيين قد دانت في بيان رسمي الإجراءات التي تعرض لها الرامي، مشيرة إلى نقله خلال فترة احتجازه بين عدة أماكن للضبط والتحقيق دون تقديمه إلى القضاء المختص، وطالبت الجهات المعنية بضمان حماية الصحفيين والالتزام بالقوانين المنظمة للعمل الصحفي.
ويُعد إطلاق سراح الرامي حدثًا لافتًا في المشهد الإعلامي بحضرموت، وسط دعوات مستمرة لاحترام حرية الصحافة وحق الصحفيين في التعبير عن آرائهم دون خوف من الملاحقات، في ظل الظروف الراهنة التي يعيشها المشهد الإعلامي في البلاد.