جمرك الوديعة ينفذ عملية إتلاف واسعة ويؤكد جاهزيته في مكافحة التهريب
بإشراف مباشر من قيادة مصلحة الجمارك بقيادة الأستاذ عبدالحكيم القباطي، وبعد استكمال المسار القانوني والفني، نفذ جمرك الوديعة بحضرموت عملية إتلاف واسعة لبضائع خطرة ومنتهية الصلاحية، شملت أكثر من مليون سيجارة وآلاف اللترات من الميثانول وكميات من الأدوية والمواد الاستهلاكية.
وبلغت عدد أكبر ثلاثة سلع متلفة 1048600 حبة سجائر، و 14,130 لتر كحول ميثانول و 73200 قرص سولبادين وبنادول.
العملية، التي تمت بمشاركة من الجهات الرقابية والأمنية، تؤكد انتقال الجمارك إلى نهج أكثر صرامة في مواجهة التهريب ومنع تسرب السلع الضارة إلى الأسواق، وسط تأكيدات بأن هذه الإجراءات تأتي لحماية الصحة العامة وضبط السوق.
بدوره، أكد مدير عام جمرك الوديعة الاستاذ عبدالحق لحسن أن هذه الاجراءات تأتي ضمن المهام الرقابية للجمارك ومكافحة التهريب وفقا لقانون الجمارك وتنفيذاً لتوجيهات معالي وزير المالية الاستاذ مروان فرج بن غانم ورئيس المصلحة الأستاذ عبدالحكيم ردمان القباطي في مكافحة التهريب وضمان عدم تسرب أي سلع ضارة أو غير مطابقة للمواصفات إلى الأسواق، حفاظاً على الصحة العامة والاقتصاد الوطني.
وأضاف لحسن أن عملية الاتلاف تمت بسبب تجاوز تلك البضائع فترة الحفظ القانونية ،وأن بعضها مرفوضة من الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة، والهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية.
يذكر أن تحرك جمرك منفذ الوديعة البري يمضي بخطى واثقة نحو ترسيخ حضوره كخط دفاع متقدم محققًا إنجازات ملموسة في ضبط المخالفات وإحكام الرقابة على حركة البضائع ويقظة إدارية وكفاءة ميدانية تتعزز يومًا بعد آخر، وتترجم توجهًا جادًا نحو حماية المجتمع وصون الاقتصاد الوطني من مخاطر السلع الضارة والمهربة.