الصحفي بالحمان يكشف أسباب ارتفاع أسعار المشتقات النفطية ويدعو لمراجعة الرسوم الحكومية
كشف الصحفي محمد بالحمان عن جملة من العوامل التي تقف وراء الارتفاع الأخير في أسعار المشتقات النفطية، موضحًا أن الأسباب لا تقتصر على ارتفاع تكاليف الشراء من الخارج فحسب، بل تمتد لتشمل عوامل محلية مؤثرة.
وأوضح بالحمان أن التعميم الصادر عن شركة النفط اليمنية بفروعها في المحافظات، بما فيها حضرموت، جاء نتيجة شراء شحنات جديدة بأسعار مرتفعة بعد نفاد الكميات السابقة، إضافة إلى زيادة تكاليف النقل البحري المرتبطة بالتوترات الإقليمية، وهو ما انعكس مباشرة على أسعار البيع في السوق المحلية.
وأشار إلى أن هناك سببًا إضافيًا لا يحظى بالاهتمام الكافي، يتمثل في ارتفاع الرسوم الجمركية والضرائب والرسوم الحكومية المفروضة على المشتقات النفطية، مؤكدًا أن هذه التكاليف تسهم بشكل مباشر في تضاعف الأسعار على المواطنين، إلى جانب تأثيرها المستمر على أسعار المواد الغذائية والخدمات الأساسية.
ودعا بالحمان الحكومة إلى مراجعة سياساتها المالية، والعمل على تخفيض أو إلغاء الرسوم والضرائب المرتفعة المرتبطة بالمشتقات النفطية والسلع الأساسية، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية وتحقيق استقرار نسبي في الأسعار، مؤكدًا أن أي إصلاحات حقيقية في هذا الجانب ستنعكس إيجابًا على حياة المواطنين.
كما لفت إلى أن التغيرات في سوق الطاقة العالمية، بما في ذلك اضطراب حركة الملاحة في بعض الممرات البحرية، تلعب دورًا إضافيًا في تقلب الأسعار، مشددًا على ضرورة اتخاذ إجراءات داخلية موازية للتخفيف من آثار هذه المتغيرات على السوق المحلية.