الخنبشي يضع إعادة فتح ميناء الشحر في صدارة أولويات السلطة المحلية
وضع عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ المحافظة، الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، ملف إعادة فتح ميناء الشحر على رأس أولويات السلطة المحلية، باعتباره شريانًا اقتصاديًا معطّلًا طال انتظاره للعودة إلى الخدمة.
وخلال اجتماع المكتب التنفيذي بالمحافظة، استعرض المحافظ جملة من القضايا الاستراتيجية التي رُفعت إلى مجلس القيادة الرئاسي، وفي مقدمتها الترتيبات المرتبطة بإعادة تشغيل الميناء، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تأتي استجابة لحاجة ملحّة لإعادة تنشيط الحركة التجارية وتخفيف الضغط عن الموانئ الأخرى، في ظل ظروف اقتصادية معقّدة تمر بها البلاد.
وكانت منصة حضرموت للصحافة قد سلّطت الضوء في محتويات إعلامية مكتوبة ومرئية، على التباين اللافت في التعاطي مع ملف الموانئ الشرقية، مشيرة إلى أن إعادة تنشيط ميناء نشطون في المهرة بقرار رئاسي، مقابل استمرار إغلاق ميناء الشحر، أثار تساؤلات واسعة في الشارع الحضرمي حول دوافع هذا التباين، وما إذا كان يرتبط باعتبارات فنية أم يعكس اختلالًا في أولويات القرار الاقتصادي.
وبحسب المحتوى الذي تناولته المنصة، فإن استمرار تعطيل ميناء الشحر لا يُنظر إليه محليًا كإجراء مؤقت، بل كعامل ضغط اقتصادي ألقى بظلاله على مئات الأسر المرتبطة بالميناء، في ظل توقف النشاط التجاري وتراجع الإيرادات الجمركية، رغم الجهود التي تبذلها السلطة المحلية لإعادة تشغيله وتذليل التحديات القائمة.