تواصل معنا عبر النموذج أدناه:

التوجيه المعنوي بلواء بارشيد ينفذ محاضرة نوعية حول آليات تفتيش الأشخاص والمركبات لمنتسبي الكتيبة الثالثة باللواء

نفذ مكتب التوجيه المعنوي بلواء بارشيد التابع للمنطقة العسكرية الثانية، صباح اليوم بالمكلا، محاضرة توجيهية نوعية بعنوان "كيفية تفتيش الأشخاص والمركبات"، استهدفت منتسبي الكتيبة الثالثة باللواء.

وألقى المحاضرة جندي ناصر أحمد قحيز، حيث استهل حديثه بالتأكيد على أن مهمة التفتيش تمثل مسؤولية جسيمة وأمانة عظيمة، تتطلب من الجندي الالتزام بأعلى درجات اليقظة والانضباط، مشددًا على أن الحفاظ على أمن المواطنين وحماية الممتلكات العامة والخاصة يعد واجبًا وطنيًا وأخلاقيًا لا يحتمل التهاون أو التقصير.

وأوضح المحاضر أن إجراءات التفتيش في المرحلة الراهنة تشكل خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات الأمنية، لاسيما في ظل ما تشهده بعض المناطق من انتشار للظواهر السلبية كعمليات السرقة وتهريب المخدرات والممنوعات، الأمر الذي يستدعي رفع مستوى الجاهزية وتعزيز الحس الأمني لدى الأفراد، والتعامل مع مختلف الحالات بدقة واحترافية عالية.

وتطرق إلى أهمية التثبت والتحقق في تنفيذ المهام، مؤكدًا أن التفتيش الفعّال يقوم على الدقة والتنظيم، بدءًا من التأكد من الهوية ومطابقتها، مرورًا بملاحظة السلوكيات والتصرفات، وانتهاءً بإجراء التفتيش الشامل وفق التعليمات المعتمدة، مع الالتزام بالهدوء والانضباط وعدم التجاوز أو الإخلال بالأنظمة.

كما استعرض المحاضر الأساليب المهنية لتفتيش المركبات، مشيرًا إلى ضرورة إيقافها في المواقع المحددة، والتحقق من الركاب، وإجراء تفتيش دقيق يشمل كافة أجزاء المركبة، مع التركيز على الأماكن المحتملة لإخفاء المواد الممنوعة، مؤكدًا أن الدقة في الأداء تمثل العامل الحاسم في كشف أي تهديدات محتملة.

وشدد على أهمية النزاهة في أداء الواجب، وضرورة التحلي بالقيم العسكرية الرفيعة، وفي مقدمتها رفض كافة أشكال الفساد أو الرشوة، لما لذلك من أثر سلبي على أمن المجتمع وثقة المواطنين، مؤكدًا أن الشرف العسكري يقتضي الالتزام المطلق بالمبادئ والقيم في مختلف الظروف.

كما أكد على أهمية العمل بروح الفريق الواحد داخل النقاط والبوابات الأمنية، من خلال التنسيق والتعاون بين الأفراد، بما يسهم في تعزيز كفاءة الأداء ومنع أي ثغرات قد تُستغل للإضرار بالأمن العام، محذرًا في الوقت ذاته من مخاطر التساهل أو المجاملة التي قد تؤدي إلى نتائج خطيرة.

واختتمت المحاضرة بفتح باب النقاش، حيث تم الاستماع إلى استفسارات المشاركين والإجابة عليها، بما يسهم في ترسيخ المفاهيم وتعزيز مستوى الفهم والتطبيق العملي لدى الأفراد.

حضر المحاضرة أركان الكتيبة الثالثة، ملازم أول إبراهيم سالمين الحامدي.