تواصل معنا عبر النموذج أدناه:

انهيار حاد لمنظومة الكهرباء بعدن والعجز يتجاوز 500 ميجا

دخلت المنظومة الكهربائية في العاصمة المؤقتة عدن، مساء الأربعاء، مرحلة حرجة مع استمرار خروج محطة الرئيس عن الخدمة، في ظل تراجع غير مسبوق لقدرات التوليد واتساع فجوة العجز أمام الطلب المتزايد على الطاقة، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على ساعات الانطفاءات في مختلف مديريات المدينة.

وأفاد الصحفي عبدالرحمن أنيس في منشور له، أن إجمالي التوليد المتاح حتى الساعة الحادية عشرة مساءً اقتصر على قدرات محدودة توزعت بين محطة المنصورة بقدرة 30 ميجاوات، ومحطتي شهيناز والملعب بواقع 7 ميجاوات لكل محطة، في وقت لم يتجاوز فيه عدد المفاتيح العاملة 7 مفاتيح تشغيل فقط من أصل 128 مفتاحًا في الشبكة العامة، بينما بقيت محطة الرئيس خارج الخدمة بالكامل.

وبحسب منشور أنيس، فإن الأحمال المطلوبة لتغطية احتياجات المدينة تُقدّر بنحو 550 ميجاوات، مقابل توليد فعلي لا يتجاوز 44 ميجاوات، ما رفع حجم العجز إلى أكثر من 500 ميجاوات، وسط مخاوف من تفاقم الأزمة خلال الساعات المقبلة إذا استمر توقف محطة الرئيس.

وأشار الصحفي عبدالرحمن إلى أن الفرق الفنية كانت قد حاولت إعادة تشغيل محطة الرئيس عبر تغذيتها من محطة المنصورة بعد تعثر المولد الإسعافي المخصص لمرحلة التشغيل الأولي، غير أن المحاولة لم تُكلل بالنجاح، ما اضطر المحطة للدخول في فترة التوقف الإلزامية المحددة وفق النظام التشغيلي وكتالوج الشركة المصنعة، والتي تستمر لست ساعات قبل السماح بإعادة التشغيل مجددًا.

وتوقع أنيس إمكانية عودة محطة الرئيس إلى الخدمة قرابة منتصف الليل أو الساعات الأولى من فجر الخميس، وهو ما قد يساهم في تخفيف الضغط جزئيًا على الشبكة واستعادة جزء من الاستقرار المفقود في الخدمة الكهربائية.