إحباط محاولة تهريب شحنة ذخائر ومتفجرات بمدينة المكلا
أحبطت نقطة شارع الستين العسكرية في المكلا، والتابعة للواء النخبة الحضرمي بالمنطقة العسكرية الثانية، عصر اليوم الإثنين، محاولة تهريب شحنة من الذخائر والمتفجرات والمواد الخطرة، كانت مخبأة بإحكام على متن سيارة نقل بضائع من نوع “دينا”، في عملية أمنية نوعية تعكس مستوى الجاهزية واليقظة العالية التي تتمتع بها الوحدات الأمنية والعسكرية بالمحافظة.
وأوضح مصدر عسكري أن أفراد النقطة تمكنوا، أثناء تنفيذ مهامهم الأمنية المعتادة وإجراءات التفتيش الروتينية على الخط العام، من الاشتباه بمركبة كانت في طريقها من سوق الخضار بمنطقة بويش بمدينة المكلا باتجاه مديرية لودر بمحافظة أبين، ليتم توقيفها وإخضاعها لتفتيش دقيق أسفر عن اكتشاف كميات من الذخائر والمتفجرات مخبأة داخل أكياس “جواني” في صندوق المركبة، في محاولة لإخفائها وتمريرها بطرق غير قانونية.
وأسفرت عملية الضبط عن العثور على كميات متنوعة من الذخائر والقذائف، شملت طلقات معدل، وقذائف خاصة بقاذفات القنابل، وقذائف هاون، ومقذوفات مضادة للدروع، إلى جانب حشوات “آر بي جي”، الأمر الذي يؤكد خطورة الشحنة المضبوطة وما كانت قد تشكله من تهديد مباشر للأمن والاستقرار في حال وصولها إلى وجهتها.
وبحسب نتائج التحقيقات الأولية، أفاد سائق المركبة، ويدعى (ع. ع. س)، بأنه استلم المضبوطات من أحد الأشخاص على هيئة “رسالة” لتوصيلها إلى جهة أخرى، نافياً علمه بمحتوياتها، فيما باشرت الجهات المختصة استكمال الإجراءات القانونية والتحفظ على المضبوطات، مع توثيق كافة الأدلة والصور وإرفاقها ضمن ملف القضية تمهيداً لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المتورطين.
من جانبه، أشاد قائد لواء النخبة الحضرمي بالمنطقة العسكرية الثانية، العقيد محمد عمر بامهير، بالمستوى العالي من الانضباط واليقظة الذي أظهره أفراد نقطة الستين، مؤكداً أن هذه العملية تأتي في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها قوات النخبة الحضرمية لمكافحة تهريب الأسلحة والمواد الخطرة، وتعزيز دعائم الأمن والاستقرار في حضرموت والمناطق المجاورة.
كما أكدت قيادة قطاع بلفقيه العسكري أنها ستتعامل بكل حزم مع أي محاولات تستهدف زعزعة الأمن أو المساس بالسكينة العامة، داعية المواطنين إلى التعاون مع أفراد النقاط الأمنية والعسكرية، والإسهام في تسهيل مهامهم بما يخدم أمن الوطن ويحافظ على سلامة المجتمع.