صحفيون وإعلاميون حضارم يستنكرون ما وصفوه بحملة التشويه ضد قائد المنطقة العسكرية الأولى اللواء فهد بامؤمن
استنكر عدد من الصحفيين والإعلاميين والناشطين في محافظة حضرموت ما وصفوه بالحملة الإعلامية الممنهجة التي تستهدف قائد المنطقة العسكرية الأولى اللواء فهد بامؤمن، مؤكدين أن ما يتم تداوله من اتهامات ومزاعم عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي يفتقر إلى الأدلة والحقائق الموثقة.
وأشاروا إلى أن الزج باسم اللواء بامؤمن في قضايا وأحداث محل جدل دون الاستناد إلى نتائج تحقيقات مستقلة أو وثائق رسمية يمثل خروجاً عن المهنية الإعلامية، ويعكس محاولات لتوجيه الرأي العام عبر روايات أحادية الجانب لا تقدم الصورة الكاملة للوقائع.
وأكد إعلاميون أن توقيت إعادة تداول هذه المزاعم يثير العديد من علامات الاستفهام، خاصة في ظل المتغيرات التي تشهدها المحافظة، معتبرين أن الهدف من ذلك هو استهداف شخصية عسكرية تتولى مسؤولية وطنية حساسة ومحاولة النيل من دورها ومكانتها.
وشددوا على أن مبدأ العدالة يقتضي عدم إصدار الأحكام المسبقة أو التعامل مع الادعاءات باعتبارها حقائق ثابتة قبل استكمال التحقيقات والإجراءات القانونية اللازمة، داعين إلى تحري الدقة والمصداقية والابتعاد عن حملات التشويه والاستهداف الشخصي.
وأكدوا أن حضرموت بحاجة اليوم إلى خطاب إعلامي مسؤول يلتزم بالحقائق ويضع المصلحة العامة فوق أي اعتبارات أخرى، بعيداً عن الإثارة والتوظيف السياسي والإعلامي للأحداث.
ودعا الصحفيون والإعلاميون كافة وسائل الإعلام والناشطين إلى الالتزام بأخلاقيات العمل الإعلامي واحترام حق المجتمع في الحصول على معلومات دقيقة وموثوقة، مؤكدين أن الحقيقة لا تُبنى على الشائعات أو الاتهامات المتداولة، وإنما على الأدلة والوقائع التي تثبتها الجهات المختصة.