تواصل معنا عبر النموذج أدناه:

المكلا تستقبل طلائع موسم البلدة بأجواء معتدلة وشواطئ تزدحم بالزوار

بدأت نسمات موسم "البلدة" الباردة تصل إلى سواحل مدينة المكلا وشواطئ محافظة حضرموت قبل موعدها الفلكي المعتاد، في مشهد موسمي ينتظره السكان كل عام، حيث شهدت الشواطئ خلال الأيام الماضية توافداً متزايداً للأسر والشباب والزوار الباحثين عن الأجواء المعتدلة والسباحة في مياه البحر التي تبدأ درجات حرارتها بالانخفاض تدريجياً.

وتُعد "البلدة" من أبرز المواسم المناخية التي تشتهر بها حضرموت، إذ ترتبط بانخفاض ملحوظ في درجات حرارة مياه البحر والأجواء الساحلية، ما يمنح مدن الساحل، وفي مقدمتها المكلا، طقساً أكثر اعتدالاً مقارنة بفصل الصيف المعروف بارتفاع درجات الحرارة.

ورغم أن البداية الفلكية للموسم لا تزال تفصلها أسابيع، فإن الأهالي يؤكدون أن المؤشرات الأولية للموسم ظهرت مبكراً هذا العام، من خلال برودة المياه في بعض المناطق الساحلية، واعتدال الأجواء خلال ساعات المساء والصباح الباكر، الأمر الذي شجع الكثيرين على ارتياد الشواطئ والاستمتاع بالأجواء البحرية.

ويشكل موسم البلدة حدثاً اجتماعياً وسياحياً واقتصادياً مهماً في حضرموت، حيث تنشط الحركة التجارية على امتداد السواحل، وتزداد حركة التنزه والسباحة، فيما يحرص الكثير من المواطنين على استثمار هذه الفترة التي ترتبط في الذاكرة الشعبية بمظاهر الفرح والتجمعات العائلية.

ومع اقتراب الموعد الرسمي للموسم، تترقب مدينة المكلا واحدة من أجمل فترات العام، حيث تمتزج برودة البحر بنسمات الهواء العليلة، في لوحة طبيعية متجددة تعكس خصوصية حضرموت ومكانة "البلدة" كأحد أبرز مواسمها السنوية.