بدعم سعودي.. 300 ميجاوات في طريقها لتعزيز كهرباء حضرموت وعدن
تشهد المنظومة الكهربائية في المحافظات الجنوبية تحركًا عمليًا لتعزيز قدراتها، عقب بدء التجهيزات الفنية واللوجستية الخاصة بمحطتي توليد كهرباء جديدتين، ضمن منحة مقدمة من المملكة العربية السعودية، بقدرة إجمالية تبلغ 300 ميجاوات.
وأكد الصحفي فتحي بن لزرق في منشور به ضم تسجيل مرئي موثق، انطلاق تحرك الآليات والمعدات الثقيلة الخاصة بالمحطتين باتجاه وجهاتها المحددة في عدن، والمكلا، وسيئون، مع توقعات بوصول الدفعة الأولى إلى عدن خلال الساعات القليلة القادمة، تمهيدًا لبدء أعمال التركيب والتشغيل.
وأوضح بن لزرق أن التوزيع المعتمد للقدرة التوليدية يقضي بتخصيص 200 ميجاوات لمحافظة حضرموت، موزعة بين مناطق الساحل والوادي، في حين خُصصت 100 ميجاوات للعاصمة المؤقتة عدن، بما يسهم في تعزيز قدرة الشبكة المحلية وتحسين الاستقرار الكهربائي.
ويجري تنفيذ هذه المنحة بمتابعة مستمرة من عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، الذي يولي اهتمامًا بالغًا بتسريع إجراءات وصول المحطات ودخولها الخدمة، ضمن جهود السلطة المحلية لتعزيز استقرار منظومة الكهرباء في المحافظة، والتخفيف من معاناة المواطنين خلال موسم الصيف وارتفاع درجات الحرارة، وضمان توزيع عادل وفعّال للقدرة التوليدية بين مناطق الساحل والوادي.
وتأتي هذه المنحة في توقيت بالغ الأهمية، في ظل تصاعد حدة الانقطاعات الكهربائية وتزايد الأحمال نتيجة الارتفاع الكبير في درجات الحرارة بالمحافظات الساحلية والجنوبية. ومن المتوقع أن يُحدث دخول المحطتين الخدمة فارقًا ملموسًا في تخفيف أزمة الطاقة، وتحسين ساعات التشغيل، والحد من معاناة المواطنين، لا سيما خلال ذروة الصيف.
ويُنظر إلى هذا الدعم بوصفه خطوة استراتيجية تعكس استمرار المساندة السعودية لجهود الاستقرار الخدمي، وتدعيم البنية التحتية الحيوية، بما ينعكس إيجابًا على الواقع المعيشي والاقتصادي في المحافظات المستفيدة