تواصل معنا عبر النموذج أدناه:

لواء حضرموت يختتم المرحلة التدريبية الأولى ويدشّن المرحلة الثانية من العام التدريبي ٢٠٢٦م بمشروع رماية تكتيكي


اختتم لواء حضرموت، التابع للمنطقة العسكرية الثانية، صباح اليوم، المرحلة التدريبية الأولى من العام التدريبي ٢٠٢٦م، ودشّن المرحلة التدريبية الثانية من العام ذاته، بتنفيذ مشروع رماية تكتيكي بالذخيرة الحية، استخدمت خلاله مختلف الأسلحة المعتمدة في اللواء، وذلك بإشراف مباشر من قائد اللواء العميد الركن سالم عمر بن حسينون، وبحضور رئيس شُعبة التدريب بقيادة المنطقة العسكرية الثانية العميد ناصر سالم الذيباني.

وشهد المشروع، الذي نفذته سرية مشاة مقتحمة، تنفيذ هجوم حي ومباشر على مواقع عدو مفترضة، في إطار تطبيق ميداني عكس مستوى الكفاءة القتالية والجاهزية العملياتية التي يتمتع بها ضباط وأفراد اللواء، نتيجة البرامج التدريبية المتواصلة والتطبيقات والمناورات المنفذة في مختلف الظروف والفرضيات العسكرية.

وتضمن المشروع تدريب القوة المشاركة على آليات الانتشار الهجومي، والسيطرة النارية، والتنقل والتقدم المنظم، وتنفيذ أساليب الالتفاف والتطويق، وصولاً إلى تحقيق السيطرة الكاملة على الأهداف المفترضة، وفق خطط ميدانية أظهرت مستوى عالياً من التنسيق والانسجام بين العناصر المشاركة.

ونفذت السرية واجبها العسكري بكفاءة واقتدار، وأظهرت مستوى متقدماً من الاحتراف والانضباط والجاهزية، بما عكس حجم الاستفادة من التدريبات التحضيرية والتمارين السابقة، وقدرة الضباط والأفراد على التعامل مع متطلبات الميدان بروح قتالية عالية ومسؤولية وطنية راسخة.

وفي ختام المشروع، ألقى قائد لواء حضرموت العميد الركن سالم عمر بن حسينون كلمة توجيهية أمام الضباط والأفراد، أكد خلالها أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من الالتزام والانضباط والربط العسكري، إلى جانب مواصلة التدريب القتالي وتنفيذ التطبيقات والتمارين العملية بصورة مستمرة.

وأوضح العميد الركن " بن حسينون" أن الانضباط العسكري الصارم يمثل أساساً رئيسياً في بناء القوات المسلحة، لكنه لا يكتمل إلا بالتدريب الجاد، ورفع مهارات الفرد المقاتل، وتعزيز قدرته على التعامل مع مختلف المواقف والواجبات العسكرية بكفاءة واقتدار.

وحث قائد لواء حضرموت منتسبي اللواء على التحلي باليقظة التامة، والحفاظ على الروح المعنوية في أعلى مستوياتها، ومضاعفة الجهود التدريبية، بما يجعل اللواء في أعلى درجات الاستعداد والجاهزية، وقادراً على مواجهة مختلف التحديات وحماية أمن واستقرار حضرموت.

كما وجّه شكره وتقديره لمكتب التدريب باللواء وكافة الضباط والمدربين، داعياً إياهم إلى مواصلة العمل وبذل مزيد من الجهود لتطوير البرامج التدريبية، ومضاعفة النجاحات، ومواكبة متطلبات المعركة الحديثة.

بدوره، أعرب رئيس شُعبة التدريب بقيادة المنطقة العسكرية الثانية، العميد ناصر سالم الذيباني، عن ارتياحه للمستوى القتالي المتقدم والتنفيذ الدقيق الذي شاهده في الميدان، مشيداً بالروح المعنوية العالية والانضباط العسكري والجاهزية التي يتحلى بها ضباط وأفراد لواء حضرموت.

وثمّن العميد "الذيباني" جهود قيادة اللواء ومكتب التدريب في إعداد وتنفيذ البرامج التدريبية النوعية، مقدماً شكره لقيادة اللواء على حفاوة الاستقبال وحسن التنظيم، وللطاقم التدريبي على ما يبذله من جهود ملموسة في رفع كفاءة المقاتلين وصقل مهاراتهم، بما يواكب متطلبات المرحلة ويعزز جاهزية الوحدات لتنفيذ مختلف المهام العسكرية الموكلة إليها.

وعقب اختتام المشروع التدريبي بنجاح، عادت الوحدات المشاركة إلى ثكناتها ومواقعها بانتظام عسكري دقيق، للشروع في الاستعداد والتحضير للدورات والمهام والتطبيقات القتالية المقررة ضمن المرحلة التدريبية الثانية من العام التدريبي ٢٠٢٦م.