تواصل معنا عبر النموذج أدناه:

التوجيه المعنوي بخفر السواحل بحضرموت ينظم محاضرة تخصصية حول آليات التعامل مع مرتادي البحر ومواجهة التيارات الساحبة

في إطار الخطط الاستباقية لتأمين الشريط الساحلي ورفع الجاهزية، نظم مكتب التوجية المعنوي بخفر السواحل بمحافظة حضرموت، محاضرة توعوية وتكتيكية تخصصية، استهدفت أفراد موقع القيادة بمدينة المكلا، تركزت حول آليات التعامل الاحترافي مع مرتادي البحر خلال "موسم البلدة" السياحي، وكيفية مجابهة مخاطر التيارات الساحبة.

وشهدت المحاضرة تشريحاً علمياً وعملياً لظاهرة "التيار الساحب" باعتباره القاتل الصامت في الشواطئ، حيث تدرّب الأفراد على رصد ممرات السحب بالعين المجردة بقراءة الفراغات الهادئة والمناطق ذات المياه العكرة بين الأمواج المتكسرة، كما تمحورت المحاضرة حول "سيكولوجية الغريق" برفع وعي الأفراد بضرورة كسر حالة الذعر لدى الضحايا، وتوجيههم لعدم مقاومة التيار بالسباحة العكسية، واعتماد آلية السباحة الموازية لخط الشاطئ للهروب من عنق السحب بنجاح.

من جانبه، نقل ركن التوجيه المعنوي بخفر السواحل الرائد عبدالله باسلوم، للمشاركين في المحاضرة، تحيات قائد القوات العقيد بحري عمر عوض الصاعي، الذي يولي برامج التوعية والتأهيل لقوات خفر السواحل اهتماماً خاصاً، كما أوضح باسلوم أن المحاضرة المنفذة تأتي ضمن خطة برامج التوجية المعنوي وبالتعاون مع سرية الإخلاء والإنقاذ تهدف إلى صهر الوعي المعنوي بالمهام الميدانية للأفراد، وتحويل المعارف بشأن التيارات الساحبة إلى تكتيكات إنقاذ فورية وخاطفة في عرض البحر، بما يضمن رفع الجاهزية العملياتية لحماية الأرواح وتحصين الشريط الساحلي ضد حوادث الغرق طوال فترة موسم نجم البلدة السياحي.

وفي السياق الميداني، فكّك نائب قائد سرية الإخلاء والإنقاذ الملازم عصام العمودي، التحديات الهيدروليكية لحركة الموج، ملقياً الضوء على القواعد الصارمة لانتشال الضحايا من بؤر السحب المتشكلة في العمق، وسبل السيطرة النفسية على الغريق وتحييد خطورة الانجراف العكسي، بما يضمن فرض بيئة ساحلية آمنة ومستقرة.