لواء الأحقاف ينفذ مشروع الرماية بالذخيرة الحية إيذانًا باختتام دورة الاستجداد الأخيرة باللواء
نفذ لواء الأحقاف، بمنطقة قارة الفرس في مديرية الضليعة، صباح اليوم، مشروع رماية بمختلف الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، باستخدام الذخيرة الحية، نفذها منتسبي دورة الاستجداد الأخيرة باللواء، كمشروع ختامي لدورتهم، لرفع كفاءة الأفراد المستجدين، وترسيخ مهارات التعامل الآمن والاحترافي مع مختلف الأسلحة المستخدمة في الميدان.
وخلال تنفيذ المشروع، أظهر المشاركون مستوى متقدماً من الانضباط والالتزام بتعليمات الرماية وإجراءات الأمن والسلامة، إلى جانب قدرتهم على التعامل مع الأهداف المحددة وفقًا للبرامج التدريبية المعدة للدورة.
وأكد قائد لواء الأحقاف، العميد الركن غيثان سالم البحسني أن مشروع الرماية يمثل محطة تدريبية مهمة في مسار إعداد وتأهيل الأفراد المستجدين، لما له من دور في إكسابهم الخبرات العملية والمهارات العسكرية اللازمة، بما يعزز قدرتهم على أداء واجباتهم ومهامهم العسكرية بكفاءة واقتدار.
وشدد قائد لواء الأحقاف على أهمية استمرار البرامج التدريبية طوال العام، وتطويرها بما يواكب الأساليب الحديثة في التدريب العسكري، إلى جانب الاهتمام بالعلوم والمعارف العسكرية المتنوعة، بما يسهم في بناء فرد عسكري منضبط وواعٍ وقادر على التعامل مع مختلف الظروف والمهام.
كما أشاد العميد الركن "البحسني" بالمستوى الذي أظهره المشاركون في المشروع، وما حققوه من نتائج إيجابية في إصابة الأهداف والتعامل المباشر مع الأسلحة، مستمعًا إلى شرح من الأفراد حول الأجزاء الداخلية والخارجية للأسلحة المستخدمة وخصائصها الفنية وآليات تشغيلها.
وفي ختام المشروع، حث قائد لواء الأحقاف منتسبي الدورة على مواصلة الجهود في التحصيل العسكري والعلمي، والتمسك بالانضباط واليقظة والالتزام العسكري، مؤكدًا أن الارتقاء بمستوى الأداء والجاهزية يمثل ركيزة أساسية في حفظ أمن واستقرار حضرموت، وصون مكتسباتها وحماية أبنائها.