دخول أول دفعة من مولدات الكهرباء السعودية عبر منفذ الوديعة في طريقها إلى حضرموت
دخلت الدفعة الأولى من مولدات الكهرباء المقدمة من المملكة العربية السعودية، فجر اليوم، إلى الأراضي اليمنية عبر منفذ الوديعة، في طريقها إلى المواقع المخصصة لها في المحافظات المستفيدة، ضمن منحة تهدف إلى تعزيز قدرات التوليد الكهربائي وتحسين استقرار الخدمة.
وتُظهر صور نشرها المكتب الإعلامي بمحافظة حضرموت المولدات عقب دخولها عبر منفذ الوديعة، الذي يُعد المنفذ البري الوحيد الرابط بين اليمن والمملكة العربية السعودية، في خطوة تعكس بدء التنفيذ العملي لمشروع دعم قطاع الكهرباء.
وتأتي هذه التحركات ضمن مشروع إنشاء محطتي توليد كهرباء جديدتين بساحل ووادي حضرموت بقدرة إجمالية تبلغ 200 ميجاوات، حيث تشمل الأعمال تجهيزات فنية ولوجستية متكاملة، مع توجه المعدات والآليات الثقيلة إلى مواقعها المحددة، تمهيدًا لبدء أعمال التركيب والتشغيل خلال الفترة المقبلة.. كما يتضمن المشروع إنشاء محطة جديدة في العاصمة المؤقتة عدن بقدرة 100 ميجاوات.
وتجري أعمال تنفيذ هذه المنحة بمتابعة مستمرة من عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، الذي يولي اهتمامًا كبيرًا بتسريع وصول المحطات ودخولها الخدمة، في إطار جهود السلطة المحلية للتخفيف من معاناة المواطنين، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.
وتأتي هذه المنحة في توقيت بالغ الأهمية، في ظل تزايد الأحمال الكهربائية وتصاعد حدة الانقطاعات في المحافظات المحررة، حيث يُتوقع أن يسهم دخول المحطات الجديدة في تحسين ساعات التشغيل وتقليل العجز في الطاقة الكهربائية، بما ينعكس إيجابًا على الحياة اليومية للمواطنين.
وعبّر مصدر محلي عن تقديره لقيادة السلطة المحلية بمحافظة حضرموت ممثلة بالمحافظ الخنبشي، مشيدًا بمتابعته الحثيثة وجهوده المتواصلة في دعم قطاع الكهرباء.. كما ثمّن الدعم السخي من قيادة المملكة العربية السعودية ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، مؤكدًا أن هذا الدعم يعكس التزامًا أخويًا صادقًا تجاه اليمن عمومًا، وحضرموت على وجه الخصوص.