قيادات من اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى تثمن رعاية الخنبشي والدعم السعودي لوحدة الصف الحضرمي وإنهاء الارتهان
وصف عضو اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى للقوى والمكونات السياسية والمجتمعية الحضرمية، وزير التعليم الأسبق طارق سالم العكبري، تشكيل اللجنة بأنه خطوة فرضتها ظروف استثنائية وبالغة التعقيد، وتمثل بداية حقيقية لمسار وطني يجمع مختلف القوى على طاولة واحدة.
وأكد العكبري في منشور متداول له أن المرحلة الراهنة تتطلب التقارب والتصالح بين كافة المكونات، وتغليب المصلحة العليا لحضرموت أرضاً وإنساناً، مثمناً الجهود الجادة التي يبذلها عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ المحافظة، الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، لإنجاح هذا المسار التوافقي، معبراً في الوقت ذاته عن تقديره للدعم الأخوي المستمر من المملكة العربية السعودية لتعزيز الحوار واستقرار المحافظة.
ودعا العكبري كافة الأطراف والفاعلين السياسيين والمجتمعيين إلى التعاطي بمسؤولية وإيجابية مع المقترحات والملاحظات المطروحة، بما يمهد الطريق لبلورة إرادة حضرمية جامعة تؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار والانسجام المؤسسي.
وفي ذات السياق، بارك عضو اللجنة التحضيرية المناضل فادي حسن باعوم، هذا المسار التوافقي المسؤول الذي توج بصدور قرار تشكيل المجلس التنسيقي الأعلى، معتبراً الانضمام إلى قوام اللجنة التزاماً بمسؤولية وطنية وتاريخية تهدف إلى ترتيب البيت الحضرمي وتوطيد أواصر الشراكة ووحدة الصف.
وأشاد باعوم بالمواقف الأخوية الثابتة للمملكة العربية السعودية وحرصها الدائم على مساندة مسارات التوافق البناء، مؤكداً المضي بثبات مع كل جهد يضع تطلعات ومصالح أبناء حضرموت فوق كل اعتبار.