استنفار عسكري ورفع الجاهزية القتالية إلى الدرجة القصوى تحسبًا لتطورات الميدانية
أصدرت هيئة العمليات المشتركة بوزارة الدفاع برقية عسكرية تقضي برفع درجة الاستعداد القتالي إلى الحد الأقصى، تنفيذًا لتوجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة، وذلك في إطار التحسب لأي تطورات محتملة في الميدان.
وشملت البرقية، المؤرخة في 4 يوليو 2026، توجيهات مباشرة إلى عدد من التشكيلات العسكرية، من بينها قوات العمالقة، وقوات درع الوطن، والقوات الجنوبية، إلى جانب المنطقة العسكرية الرابعة، ومحاور أبين ولحج والضالع وتعز، برفع مستوى الجاهزية القتالية والاستعداد الكامل لتنفيذ أي مهام أو أوامر قد تصدر خلال المرحلة المقبلة.
وأكدت البرقية أن هذه الخطوة تأتي ضمن الإجراءات الاحترازية لتعزيز الاستعداد والتعامل الفوري مع أي مستجدات ميدانية، مشيرة إلى أنه تم تعميم نسخة منها إلى مكتب وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة، لضمان التنفيذ والمتابعة.