ناشطون يثيرون جدلاً حول مرافقة نجل رئيس مجلس النواب ضمن وفد مؤتمر دولي في باكو
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا قالوا إنها تُظهر مرافقة نجل رئيس مجلس النواب، الشيخ سلطان البركاني، ضمن الوفد البرلماني المشارك في أعمال الدورة العشرين لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، التي استضافتها العاصمة الأذربيجانية باكو خلال الفترة من 22 إلى 25 يونيو 2026.
وبحسب المعلومات الرسمية، شارك البركاني في المؤتمر إلى جانب عدد من أعضاء مجلس النواب، من بينهم عبدالوهاب معوضة، وعلي حسين العنسي، وعبدالله الخلاقي، ومحمد الشرفي، حيث ناقش المؤتمر قضايا تتعلق بتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة والتعاون بين الدول الإسلامية، وصدر عنه "إعلان باكو" الذي أكد على احترام سيادة الدول وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
وفي كلمته أمام المؤتمر، تطرق رئيس المجلس إلى التحديات التي تواجه اليمن والمنطقة، بما في ذلك التدخلات الخارجية والتهديدات الأمنية، داعيًا إلى توحيد المواقف لمواجهة المخاطر المشتركة وتعزيز العمل الإسلامي المشترك.
في المقابل، أثارت الصور المتداولة حالة من الجدل، إذ أشار ناشطون إلى أن الشخص الظاهر ضمن الوفد هو نجل رئيس المجلس، ولا يحمل أي صفة رسمية تخوله المشاركة في وفد برلماني، معتبرين أن ذلك – إن ثبتت صحته – يمثل استغلالًا للمنصب العام وتجاوزًا لمعايير التمثيل الرسمي.
ورأى متابعون أن هذه الواقعة تطرح تساؤلات حول آليات اختيار أعضاء الوفود الرسمية، ومدى الالتزام باللوائح المنظمة، خاصة في ظل الانتقادات المتكررة التي تطال أداء مجلس النواب، والمتعلقة بضعف الفاعلية واستمرار عمله خارج الإطار الزمني الانتخابي.
كما اعتبر ناشطون أن مثل هذه الممارسات تعكس حجم الاختلالات داخل المؤسسة التشريعية، وتغذي الانطباعات السلبية بشأن انتشار المحسوبية وتغليب المصالح الشخصية، الأمر الذي قد ينعكس سلبًا على ثقة الشارع بالمؤسسات العامة.
ودعا متداولون إلى ضرورة توضيح رسمي من رئاسة مجلس النواب بشأن طبيعة مشاركة نجل رئيس المجلس، وفتح تحقيق شفاف في حال ثبوت المخالفة، بما يعزز مبادئ النزاهة والمساءلة ويحد من استغلال النفوذ في العمل العام.إذا تريد نسخة أشد لهجة أو بصيغة تحليل سياسي أعمق، أكتبها لك.