تواصل معنا عبر النموذج أدناه:

تكريم يخلّد مسيرة العطاء.. بن عبيدون وبن سلمان يحظيان باحتفاء ثقافي في المكلا

برعاية كريمة من عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الاستاذ سالم أحمد الخنبشي، وبحضور وزير الثقافة والسياحة الأستاذ مطيع دماج، نظّمت مؤسسة حضرموت للثقافة، اليوم بمدينة المكلا، فعالية ثقافية متميزة ضمن مشروع "تكريم الرواد" الذي ينفذه قسم الأدب بالمؤسسة، احتفاءً برموز الفكر والإبداع في حضرموت، وذلك بمنطقة الفنون بالمكلا.

وشهدت الفعالية تكريم الأستاذ الدكتور أحمد سعيد بن عبيدون، أحد أبرز الأكاديميين والباحثين في حضرموت، والأستاذ الشاعر سالم عبد الله بن سلمان، تقديراً لإسهاماتهما العلمية والأدبية والثقافية، ولدورهما البارز في إثراء المشهد الثقافي الحضرمي واليمني على مدى عقود.

وفي كلمته، أكد وزير الثقافة والسياحة الأستاذ مطيع دماج أن تكريم الرواد يمثل رسالة وفاء وتقدير لأصحاب العطاء الفكري والثقافي، مشيراً إلى أن الأدب والثقافة يشكلان ركيزة أساسية في بناء المجتمعات وصناعة الوعي، وأن الأمم تُخلّد مبدعيها ومفكريها لما تركوه من أثر في مسيرة الحضارة الإنسانية. وأعرب عن اعتزاز الوزارة بهذه المبادرة النوعية التي تتبناها مؤسسة حضرموت للثقافة في الاحتفاء برموز الإبداع.

من جانبه، أشاد وكيل حضرموت المساعد لشؤون الشباب ومنظمات المجتمع المدني الدكتور مراد باعلوي بهذه المبادرة الثقافية، مؤكداً أنها تعكس اهتمام السلطة المحلية بتكريم القامات الأدبية والفكرية التي أسهمت في خدمة الثقافة والمعرفة.

وأوضح أن المحتفى بهما يمتلكان مسيرة حافلة بالعطاء والإنتاج الأدبي والعلمي، ويستحقان هذا التكريم الذي يجسد قيمة الوفاء لرواد الثقافة.

بدوره، أوضح المدير العام التنفيذي لمؤسسة حضرموت للثقافة المهندس شروق صالح الرمادي أن مشروع "تكريم الرواد" يهدف إلى تكريم شخصيتين ثقافيتين من حضرموت بشكل سنوي، ضمن رؤية المؤسسة الرامية إلى الاحتفاء بالمبدعين الذين أفنوا حياتهم في خدمة الأدب والفكر والثقافة، وتعريف الأجيال الجديدة بإسهاماتهم وتجاربهم الملهمة.

وتخللت الفعالية إلقاء قصيدة شعرية للشاعر سالم بن سلمان، وكلمة للدكتور أحمد بن عبيدون عبّر فيها عن شكره وتقديره لهذه اللفتة الوفية، كما جرى عرض فيلمين وثائقيين استعرضا محطات من مسيرتي المحتفى بهما، قبل أن تُختتم الفعالية بتكريمهما والتقاط صورة جماعية توثيقية.

وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود مؤسسة حضرموت للثقافة في إبراز الرموز الثقافية والأدبية بالمحافظة، وترسيخ ثقافة الوفاء والتقدير للمبدعين الذين أسهموا في خدمة الكلمة والفكر وصون الهوية والتراث الثقافي الحضرمي.